التجاوز إلى المحتوى
قضبان زنزانة …
بقلم/___________________________سلينا يوسف يعقوب
خلف قضبان زنزانتي تتكاثر الصور
وبين ثنايا القلب ينبض بالشجن تقرع طبول الانين
لست حزينة فقط هي بعض الالاف من الخيبات تراكمت وجثمت على صدري فكادت تخنقني
لاباس انى بخير لاضير بجروح تقيحت من هول المصائب وماجرى عليً
ماعاد يهمني نقش المزيد من الجراح على الواح ذاكرتي
فالقليل القليل منها لايتشح قلبي بسواد الاحزان
بل ساتزين به ككحل في عيون المها العراقية فيضيف جمالا لجمالية لتلك العيون
وسيجردني من البلاهة وحٌسن الظن بالجميع وينير بصري وبصيرتي
لن انصب مجالس العزاء واصب اللعنات على من حاول تهميشي
فليعملوا ماشاؤا صحبتهم دعواتي بالهداية ولي الاجر من رب كريم
لن اشهقهم حزنا ولا اذرفهم دمعا
انما احتظن هزائمي ولا أعلن استسلامي فهذا محال فقد روضت ذاتي
وهذا أمر تخطيت به أبعد حدود الألم
خربشات سلينا اليوم….ساطلق عنان الوجع ليحلق في الفضاء الفسيح واراقبه عبر نافذتي عن كثب وساحتفل برحيله والى الابد
————————————_____سلينا الجزائري