عزيزي …

عزيزي،

بقلم … هاجر غرايبية

مثلما لا ينفع الدّواء بعد الموت

لا ينفع كذلك أن نواصل السّير بحب في نفس الطّريق مع من شق قلوبنا

 وكلّ الذين فعلوا ذلك ،كانوا يوّدون أن يملكوا من الشّجاعة مايُمكّنهم من الرّحيل

سمعت “آن” اليوم ،تردّد مقطع أغنية، بدت لي حينها فتاة سخيفة ،كانت المغنية تريد أن تخبر شريكها من خلال الأغنية، أنّها ستبقى معه حتى ولو واصل أذيّتها،

هل يَرون اتّساع الكون الذي لا ينتهي؟

هل يبحثون حقّا عن النور؟

آمل أن يحترم المرء آلامه على الأقل

أن يبقى وحيدًا باكيًا على أن يردّد مقطعا موسيقيًا كهذا بكلّ ثقة.

هاجر غرايبية