يونيو 30, 2023الحديثقلبي من طين حطين … الرئيسية رواد الشعر الحديث قلبي من طين حطين … قلبي من طين حطين … عبدالباسط الصمدي أبوأميمه اليمن على مر العصور التي توالت كل من علا في الأرض أدركه الغرق بوحشيته كفرعون و كل من طغا في الأرض أدركه الموت بسكراته كقارون لست من الذين أهمتهم أنفسهم أنا ابن اليمن عاشق الشام و لي في المغرب عنوان دار و خيل و أحباب و سيفا لجدي الشيخ عبدالصمد المختار الذي ركب البحر في صحوة الفجر من شاطئ ترغة إلى عكا و صافح الصبح بالقدس و تحت نجوم السماء مشى في ظل الزيتون الممتد من عسقلان إلى جبل حبشي و بنى مئات المساجد قبل مئات السنين قلبي لا كالحديد فالحديد يلين و أنا قلبي من طين حطين و معلقا بالمسجد الأقصا في فلسطين لأكتب في الصخور العالية كلمات تتردها أمواج البحرين فلسطين يانبض قلبي و ياكل شوقي والحنين لا تسأليني إلى متى سيظل أبناء العروبة نائمين خيلنا أتيك لا محالة في الموعد و ستضج الأماكن من صدى الخطوات و لسوف يودع الليل بالوعد أخره نحن الذين إذا سلكنا واديا أو شعبا نبصر بأي قصر نحب أن نكون و إذا مشينا في ظل ناقة بلغنا المجد و لا فخر ونحن الذين إذا مررنا بإرض كالظل مظلمة أضاءت حولها ليلة الفرح و إذا قلنا الله أكبر ذهب الليل و أشرقت شمس الصباح مجدنا نعشق صعود الجبال و ندفن في نجود الجبال و مجدنا عندما نمضي في ظل الزيتون تحني الأرض رأسها لنا و نتوق لميراث لأجله الدنيا تهون غدا تنبت الأرض زهورا و أشجارا تثمر و سنمشي في ظل الزيتون و غدا سنصافح الصبح بصبح عينيها تالله لن نسكت حتى على قطع الشجر إن شاء الله و لسوف نزف الفرح كمثل يوم حطين من فلسطين القدس لنا مهما طال الليل و طال و مهما طالت عجاف السنين سنصلي في المسجد الأقصا و سيعود ربيع قرطبة عبدالباسط عبدالسلام قاسم الصمدي _ اليمن المقالة السابقة بمناسبة الاحتفال بالذكرى العاشرة لثورة 30 يونيو المقالة التالية متاح .. وجدير بالاحترام ...