يونيو 21, 2023الحديثيحفها البلور … الرئيسية رواد الشعر الحديث يحفها البلور … يحفها البلور … بقلم … عبدالباسط الصمدي أبوأميمه درب مشيناه كلما مللنا الإنتظار نعانق الفرح مرة لكل المرات و نعانق الجنون مرتين و كلما مررنا بحقول القمح نلقي نظرة من نافذة الكلمات و لا نلقي المعاذير لست بطبيب جراح أنا المهندس الذي كتب الشعر بأناقة جديدة مثل البنيان و تركت كلاماته علاماتها حتى على محيطات الجان لقد رسمنا من الأحجار بيوتا يظللها السحاب المنخفض و يلفها الفرح ليلا و ليل و أسواقا يحفها البلور كتاباتي أنا أرسمها عن قصد تتشابه و تتشابك مثل البنيان كل كلمة أنا كتبتها وجدت الفرح بلا موعد و كل كلمة خبأتها بصدري لأجل الحب تلوم صبري لا يدرون أني لأجل الحب أخذت من خطوط القلب خطا و كتبت به الشعر و قبل أن يذبل الشريان شققت الإبتسامة وسط الحجر و اخفيت كتاباتي بحنايا قلب امرأة من مصر يعرفها قلبي و تعرفني و لا يدرون بأني لأجل الحب ابحرت ليال مع الأمواج و قبل أن يغلق الليل علي بابه انتظرت الصبح في سواكن و من نظرة و قت الشروق ربحت الحب و لم أخسر قلبي قد عشقنا لوقت طويل و كصب الخرسانة تحت الماء صببنا الحب و بآحلى القوافي كتبنا على الحجر و لقد غلقت على الدنيا الأبواب و شربت من بحر بلا أمواج كي لا تقول تلك التي عينيها آحلى عيون و معيار جمال في لبنان بأن أبا أميمة بالتاريخ أميا نحن الذين ابتدينا المشوار ركبنا البحر في صحوة الفجر و حاملات الحب تجري كالسفن من شريان إلى شريان و قبل أن يطغى الماء كسرنا الأمواج و تركنا البحر في هيجان سكنا من الجزر التي لم يسكنها حتى الجان و بنينا مدنا من الطين يحفها الماء و يلفها ورق الشجر و بإتجاه عكس دوران عقارب الساعة صعدنا بالبنيان بقلم … عبدالباسط عبدالسلام قاسم الصمدي _ اليمن المقالة السابقة فعاليات ثقافية وفنية لقصور الثقافة بالمنيا وسوهاج المقالة التالية ماذا يقولُ البحرُ ...