يونيو 12, 2023الحديثفِي اللَّيلِ حَيثُ قَصَائدي أقْدَاحُ … الرئيسية رواد الشعر الحديث فِي اللَّيلِ حَيثُ قَصَائدي أقْدَاحُ … بقلم … جهاد المثناني فِي اللَّيلِ حَيثُ قَصَائدي أقْدَاحُ عِـنبُ المَجازِ مُعَـتّقٌ ومُـبَـاحُ فَالصَّدرُ يَنفُخُ فِي المَعانِي رُوحَه وَجَـعُ القَصَائِـدِ فِي الهَوى ذَبَّـاحُ وَدَمُ القَصِيدةِ مِن مَوَاولِي جَـرَى ودَمُ القصِيدَةِ إنْ جَـرَى فَـضّاحُ إنْ قُلتُ شِعرًا فِي المَحَـبّةِ يَحتفِي بِـالعِشْقِ لَـوْزٌ .. يَنْـتَشِي تُـفَّـاحُ أوْ قُلتُ شِعرا فِي عُيُونِ حَبِيبَةٍ تَـنسَلُّ مِن غِـمْـدِ العُيونِ رِمـاحُ أنَا صَوتُ كُلِّ العاشقينَ.. قَصَائِدِي أسْرَابُ ضَوءٍ .. ضِحْكَـةٌ .. أفْـرَاحُ لِي المُفرَدَاتُ كَـقَلْـبِ أُنْثَى بَرعَمَتْ وَتـَعَانَـقَـتْ فِي تَـائِـهَا أروُاحُ وتَشكّلَـت حُـزْنًـا قَدِيمًا .. غِنوةً أنَا عَندليبُ وفِي دَمِي” سَـوَّاحُ” بقلم … جهاد المثناني المقالة السابقة "أشياء الليل".. عرض مسرحي لثقافة سمالوط بالمنيا ... المقالة التالية خبَّأتُ أشواقي ولهفَ توجُعي ...