بكيت على الشباب بدمع عيني …

محاولتي لمجاراة

ابيات الشاعر ابو العتاهية 

الشاعر التونسي 

الحبيب المبروك الزيطاري

(بكيت على الشباب بدمع عيني 

فلم يغن البكاء و لا النحيبُ)

و لم يغن التحسُّر و التَّمنِّي

و لم يَبقى لنا العهد الرَّطيبُ

 

نشاط الجسم أعقبه التَّراخي

و شعرُ الرّاس خالطه المشيبُ

 

و نور العين أعجزه التَّداوي

و لم ينفع لعودته الطَّبيبُ

 

فيا اسفا على زمن تعدَّى

و لم يحفل بسيرته الرّقيبُ

 

و لم نَعمل به عملا يعلِّي

و لم نسمع لما أمر المُجيبُ

 

و لم ندعوه ما يكفي و يَنجي

ليوم فيه تُلجمنا الذُّنوبُ

 

فيا ربَّاه سِترك يوم تُبلى

سرائرنا و تفضحُنا العُيوبُ

 

و يا مولاي لطفك يوم يأتي

مَنادِي الرُّوح، يأمرها تُجيبُ

 

و إنَّك يا رحيم الخلق أُنسي

إذا انسحب المِلقِّن و الحبيبُ

 

الشاعر التونسي

الحبيب المبروك الزيطاري