لا شيء يرافقني …

لا شيء يرافقني

بقلم  … سليمى السرايري

حين لا شيء يرافقني

ألمَحُ لغتي تُنْحَتُ على شهقات الطوفان

أرى القصائد التي لم أعلن عنها

تركض على شواطئ الورق

بتفاصيلها الصغيرة

محشوّة بضحكات الأطفال

.

على ربوة التمنّي

أسمعكَ، تقنعُ العصافير بالعودةِ إلى أعشاشها

في مروج مليئة بعرائس عذراء

فهل أتيتَ من تلك السواقي 

وتوقّفت برهة عند “إرادة الحياة” 

تأسّسُ من آهاتي مدن الرغبة 

التي تملأ تورّط أصابعنا

تغوص في دائرة احتراق 

في اشتهاء جامح…

حين لا شيء يرافقني

أرى الليل يشحذُ عماهُ لكلّ المارين بنا

 يعودُ المغنّي يدندن 

وأنا أغضّ الطرف عن تأوّهك

ككوكب يتمطّى وحيدا

 يجتاحني بكامل أناقته وضيائه

كلّما اندلق نجم في العتمة…

حين لا شيء يرافقني

حتما سأنحتُني وشما على مروجك المعشوشبة

لعلّي أرى دمي فيك غزالا

وشهقتي طائرا في هزيعك المذهول

ٍٍٍٍٍ……………بقلم فراشة الشعر التونسي

………………….. سليمى السرايري