مرايا …

الشاعرة … عائشة بريكات سوريا

الحزنُ يبْترُ الأقدام
حُلمي يحتاجُ أن له أسعى

كلمّا صرختُ: أُحبني
لا أسمعُني…
و لا آذانَ للحيطانِ!

القوّيُ مَنْ لا يتنازل
مَنْ يصمد حتّى رمق الضعفِ الأخير
أمازلتُ أُناضلُ أنا؟

ماذا لو تجاهلتُ ألف سببٍ لغيابي
و تمسّكتُ بعذرٍ واهنٍ و بقيتُ لي ؟

أنا: لثغةَ الرّاء في بربرية الخيارات !

أنا: وحشة النداء في غربةِ اللحن الآيل للانجراف!

أنا: حزنُ الفساتين الأسود في خزائنها!

أنا: الاسم المُعرّفُ الغنيُ عن التهميش

في بيتِ مراياي
صورٌ تتشابهُ بكثرةٍ
حزينةٌ……
و لا أعرفني!

(لو تباعُ المسافات)
لاشتريتُ أبعدها عني!

الحبُّ في التخلّي
كم أُحبكِ يا أنا!

صامتةٌ.. ..
و تأتيني كلّ الأجوبة !

/الجواب الأول..

عشرة عصافيرَ في اليد
يالبؤسكِ!
أنتِ التي على الشجرة.

/الجواب الثاني..

ما كان في نيّتي بتري
في مسامحةِ احتطابكِ
: تصرّحينَ كطاولةٍ في زاوية مقهى!

/الجواب الأخير..

غريقةٌ أنتِ….
لم تتشبّثي يوماً بقشةٍ
بل بروحكِ الطافيّة
و الدعاء!