أن تُحبّك امرأة

أن تُحبّك امرأة

لا تؤمن بالأسماء

إلّا حين تضيق عنها الأشياء،

 

امرأةٌ تجعل العالم

يحتمل أكثر من معنى،

ويفقد يقينه الأوّل.

 

يعني:

أن تتورّط في جغرافيا

تنسى الجهات فيها أسماءها،

 

وأن تُقيم في زمنٍ

تتعثّر فيه السّاعات على عتبة التّكرار.

 

كأنّ تُقايض يقينك

باحتمالٍ لا يستقرّ،

 

و تستبدل خرائط النّجاة

ببوصلةٍ لا تشير إلى الخارج،

بل تُربك اتّجاهات الدّاخل،

 

و كلّما اقتربت من “هناك”

تكتشف أنّ “هنا”

كانت تتبدّل فيك بصمت.

 

بقلم انمار العبد الله