يقظةُ الحروف

يقظةُ الحروف…

الوطنُ أمّهاتُنا السّخيّات …

عاشقات سنابل نعمة الإنتماء…

يطحنَّ العوز،يعجنَّ البركة يخبزنَ الفرح…

 ترفع الأمُّ يديها إلى السّماء تُصلّي

وتُعيدُ أمّي نفسَ الجملة:

“يا ربّ أشبَعْتنَا من خيرك

لا تعوزُنا ل حدا غيرك…”

تُرى لأنّنا لسنا كأمّهاتنا الجميلات …

المغموسة أياديهنَّ بالطّحين وخميرة الإيمان وماء الحياة…

صرنا نشتري الخبزَ المعجون بنخالة الوهن والاستسلام ….

 

إنَّ حروفك د. بعلبكي تُوقظُني من ذاتي المقيّدة بوجع وطني وأبنائنا جميعًا …المتعلّقين بترابٍ …

لامسَ أقدامَهم حفاةً …فلثمتهم الأشواكُ لتُطعّمهم بالكرامة….

(إنّها يقظة الحروف من صمتٍ نابض في قلبي… لا يُعبّر عنه إلّا الكتابة)…

الحسناء ٢٠٢٦/٥/١٨