يراقصني

يراقصني

يراقصني طيفكَ

كلّ ليلة

ويراودني الحنين

ويضطرب الصّدر

أختبئ من وجداني

كي لا أبوح

شربت دمع الأرض

ودمعي السّخيّ

نهران كوّنا بحرا

هذه السّماء تبتزّني

كلّما حاولت أن أغفو

سمات خارطتي

شتات أشجار

مكسرة الأغصان

وَبردُ أحلامي

تلُّ رماد

والعشب ملغوماً

إذا لامسته

وتسامرني الآه

من الّذي يطفئ

أوار صبابتي

وأنا النّائي

ولم يبقَ

سوى ذكريات

أراها طيفا

في لجّة اللّيل

أجوب الأرض أشواطا

ومحبرتي نازفة

لأمتطي صهوة الحروف

ولهفة حائرة

إليكَ يا كلّ الدّيار

 

نسرين احمد

 

العراق ..بغداد