
كِتَابُ الرُّوحِ …
(( كِتَابُ الرُّوحِ ))
كَفَــاكَ مِنَ الهَوَى صِدْقُ المَقَـالِ
وَقَلْبٌ كَالسَّنَا السَّــــامِي تَعَـالَى
سَكَبْتُ الشِّعْرَ فِي كَفَّيْـــكَ نُوراً
كَبَدْرٍ فِي الدُّجَى حُلْوِ الجَمَـــالِ
كَريـــــــــــمُ الطَّبْعِ لا يَنْفَكُّ وُدّاً
كَغَيْــــثٍ فَـاضَ فِي شُمِّ الجِبَالِ
كَمَــــالُ النَّفْسِ فِي صَبْرٍ جَمِيـلٍ
وَذِكْرٍ عَــــــــــاطِرٍ حُلْوِ الخِصَالِ
كَأَنَّ الحَرْفَ فِي ثَغْرِي رَحِيـــــقٌ
يُدَاوِي النَّفْسَ مِنْ وَجَعِ السُّؤَالِ
كَفَــــــــــــانِي أَنَّنِي بِالنُّورِ أَشْدُو
بِحَرْفٍ صَــــــــــاغَهُ حُرُّ الخَيَـالِ
كَلامِي فِي المَحَبَّةِ لَنْ يَبِيــــــدَ
وَلَوْ يَمْضِي الزَّمَــــانُ بِلا وِصَـالِ
كَسَوْتُ القَـــــوْلَ إِخْلَاصـاً وَحُبّاً
لِيَبْقَى الحَرْفُ فِي سُمْوِ المَنَـــالِ
سَـمَـوْتُ بِهِـمَّتِي نَحْـوَ الـــــثُّرَيَّا
وَطُفْتُ بِمُهْجَتِي سَبْــعَ العَوَالِي
فَمَــا جَاهُ الحَيَاةِ سِـــوَى هَبَـاءٍ
إِذَا مَــا غاليتي عَنْهَا طِيـــبُ فَالِي
خَتَمْتُ الرُّوحَ فِي طُهْرِ الـنَّشِيدِ
لِتَبْقَى النُّورَ فِــي عَتْمِ اللَّيَــالِي
زهير العسكري











