ديسمبر 19, 2024الخاطرةالقبيح والجميل … الرئيسية رواد الأدب الخاطرة القبيح والجميل … بقلم … فاطمة البلطجي القبيح والجميل … لتميّز بين الرزيل وبين الأصيل تحتاج ألف دليل كنت يوماً لا أصدّق أنه في القلب نزيل كنت يوماً لا أصدّق أني عنه لن أميل كانت الأيام تثبت أن للوهم بديل وأن الخير مفقود ولا زيت في الفتيل ولا ضوء في القنديل ونور الشمع قليل حسبت الدنيا ظالمة والحق فيها مستقيل جحدت بكل مخلوق وإستعديت للرحيل ما نفع دنيا بتراء والعدل ميزان يميل كأن الخير معدوم والشر حبله طويل وظننت وحسبي الظن أن في صدري قتيل واني له كفن يخطو على الارض ثقيل أطلّ مساءاً كالبدر ليس لضوئه مثيل أنار كل ظُلماتي كل يأسي وقال ما قيل عرفت أني ساعتها ما عاد جسمي عليل وأن الخير موجود ولا شيء مستحيل هي نسمة أمل تجعل الهواء عليل هي بسمة رضا تجعل الكون جميل هي كلمة صدق تسمعها عند الأصيل تغرب شمسها ويبدأ ليل طويل يحمل قمراً ونجماً وفي الفؤاد خليل صباحه شمس ترافق الدفئ زميل ليست الدنيا قبيحة ولا كل ما فيها جميل بقلم … فاطمة البلطجي لبنان /صيدا المقالة السابقة جواهر من القلب ... المقالة التالية صبابة الهوى