الشهر سبتمبر 2025

تعالَ

تعالَ اجرح ِ الصّمتَ القديـمَ بداخلـي بحرفٍ مُنى من بيـن حرفيـن مـن أمـلْ   وروِّ جـهــاتــي كــلّــهــا وأحــــــط بـــهـــا وسرْ في أراضي الحبّ نهراً من القُبَلْ   أتى من جهات القلبِ في الحبّ وحدهُ و أحـيـا فــؤادي بالـهـوى وبــهِ قـتــلْ…

“لَيْتَكَ مَعِي” …

“لَيْتَكَ مَعِي”   (بَحْرُ الْبَسِيطِ | قَافِيَةُ الرَّاءِ مَضْمُومَةً)  بقلم: رمضان الشافعي  (فارس القلم)   لَيْتَكَ مَعِي وَإِنْ مَسَّ قَلْبَكَ بَعْضُ صَبَابَتِي فَقَدْ كُنْتَ تَعْذُرُ فِي الْحُبِّ مَنْ قَدْ هَامَ وَاعْتَذَرْ   مَا ظَنَنْتُ أَنَّ عَذَابَ الْقَلْبِ فِي الْهَوَى يَبْلُغُ…

يَحَارُ المَنْطِقُ …

 بقلم .. رَمَضَانُ الشَّافِعِيُّ يَحَارُ المَنْطِقُ …   قَصِيدَةٌ عَلَى الْبَحْرِ الْبَسِيطِ لِـ / رَمَضَانُ الشَّافِعِيُّ (فَارِسُ الْقَلَمِ)   كُلَّمَا فَرَرْتُ مِنْ نَارِ شَوْقِي أَعَادَنِي طَيْفُهُ إِلَى البَدَايَاتِ   لَا تَبْرَحُ الذِّكْرَى بِقَلْبِي تَطْفُو كُلَّمَا سَمِعْتُ صَوْتَ النَّايَاتِ   يَحَارُ…

لغة السّلام

لغة السّلام   كيف لامرأةٍ تحملُ جبالَ الحديد في راحتيها، وتقفُ في وجهِ الرّيحِ كأنها جدارُ الأبد، ثمّ يأتي عابرٌ هشٌّ فيهدمُ قلاعها بنظرةٍ واحدة، ويذيبُ كبرياءها كما يذوبُ الثّلجُ على لهبِ شمعة   أيُّها الإنسان، كيف استطعتَ أن تُشيِّدَ…

إمرأة ترتطم بالأرض 

إمرأة ترتطم بالأرض   أذكر جيدًا حين تحطّم قلبي تابعَت جارتي طبختها دون أن تحترق أكمل الأطفال لعبة الفوتبول في مدخل المبنى استمرَّت السيّدة في وضع زيت الاسمرار على جسدها وما زالت الشّمس مشرقة! تضعُ أختي خطَّ الأيلاينر بعناية تواظبُ…

أنا

أنا.. لأنّ عينيَّ شرفتان ويديَّ وركبتيّ مصاطبُ ووراءَ سياجِ فستاني بستانٌ بمساكبِ وردٍ، ونعناعٍ، و”فرفحينا” وعينِ ماءٍ أسهمُ بطبقِ توتِ علّيقٍ وزقزقةِ عصافيرَ وابتساماتٍ، وتنهُّداتٍ، ودموعٍ أقنعُ عقلَها بأنّ له قلبًا وأدعوها إلى اللعِبِ والرقصِ والغناءِ و”دارتْ فينا الدار، ونحنا…

حُبِّي قَدْ سَبَاكِ 

حُبِّي قَدْ سَبَاكِ   الشَّاعر الأَديب محمد عبد القادر زعرورة   نِيَاطُ الْقَلْبِ تَرْقُصُ فِي رُؤَاكِ وَخَفَّاقِي يَطِيْرُ إِذَا رَآكِ   فَلَا رَقَصَ فُؤَادِي لِغَيْرِ نَجْوَى وَلَا مَالَ فُؤَادِي لِسِوَاكِ   فَإِنْ نَظَرَتْكِ عَيْنِي تَشْرَئِبُّ وَتَزْهُو إِنْ رَأَتْ عَيْنِي بَهَاكِ…

وَهْمُ الْفَجْرِ 

وَهْمُ الْفَجْرِ   لَيْسَ الْفَجْرُ فَجْرًا… لَيْسَ الْفَجْرُ فَجْرًا… إِنَّهُ وَهْمٌ… يَمُوتُ… يَمُوتُ… يَمُوتُ… يَسْقُطُ كَسَرَابٍ… يَنْحَسِرُ فِي أَعْيُنِنَا…   يَتَوَسَّدُ الْقَلْبُ ذِكْرَى… ذِكْرَى حُبٍّ مَيِّتٍ… وَيُرَاقُ الْوَفَاءُ… قَطْرَاتٍ… حَارَّةً… قَانِيَةً… عَلَى مَذَابِحِ الْكَذِبِ…   يَمْشِي الشَّوْقُ… ثَقِيلًا… طَيْفًا مُثْقَلًا……

سَكَنُ الطَّيفِ

سَكَنُ الطَّيفِ   أَسْكُنُ طَيْفَكَ… كَمِظَلَّةِ فَجْرٍ، تَنْفَتِحُ عَلى لَيْلِي تَرْشُ النُّورَ عَلَى سَوادِي، تُغَنّي الرُّوحُ، تَرْقُصُ الدُّمُوعُ عَلَى أَوْتَارِي.   مَتَى يَسْمَعُ الحَنينُ صَوتِي؟ مَتَى تَنْفَتِحُ أَبْوَابُكِ كَمَطَرٍ؟ جُرْحُكَ فِيّ نُورٌ وَمَاءُ سُرُّهُ، يَسْقِينِي فِي قَلْبِي، فَيَزْهُرُ وَرْدٌ مُرٌّ،…

الَّلَيْثُ وَالْنَّمْلَةُ 

الَّلَيْثُ وَالْنَّمْلَةُ   الشَّاعر الأَديب محمد عبد القادر زعرورة   مَرَّ بِبَيْتِ الْنَّمْلِ لَيْثٌ وَقَفَ يَتَفَرَّجُ عَلَى كَثْرَتِهِمْ   عَطَسَ فَطَارَ الْنَّمْلُ مِنْهَا فَهَزِئَ الَّلَيْثُ مِنْ ضَآلَتِهِمْ   ضَرَبَ الٌأَرْضَ بِكَفِّهِ اِهْتَزَّتْ فَظَنُّوا زِلْزَالَاً وَقَعَ بِدِيْرَتِهِمْ   فَفَرُّوا مِنْ قُبَالَتِهِ…