وَمْضُ الحَنِين أمُدُّ رُوحِي كَمَا يَمُدُّ النَّهْرُ عَطَشَهُ إِلَى البَحْر، أَبْحَثُ عَنْ ظِلِّكَ فِي حَفِيفِ الأَشْجَار، فِي بَقَايَا الغَيْم، فِي مَمَرَّاتِ الرِّيح. تَبَعْثَرْتَ فِي المَدَى، وَخُطَواتُكَ غَرِيبَة، أَمَا آنَ لَهَا أَنْ تَعُود؟ صَمْتُكَ جِدَارٌ يَتَهَاوَى فِي عَيْنِي،…