الشهر سبتمبر 2025

وَمْضُ الحَنِين …

وَمْضُ الحَنِين   أمُدُّ رُوحِي كَمَا يَمُدُّ النَّهْرُ عَطَشَهُ إِلَى البَحْر، أَبْحَثُ عَنْ ظِلِّكَ فِي حَفِيفِ الأَشْجَار، فِي بَقَايَا الغَيْم، فِي مَمَرَّاتِ الرِّيح.   تَبَعْثَرْتَ فِي المَدَى، وَخُطَواتُكَ غَرِيبَة، أَمَا آنَ لَهَا أَنْ تَعُود؟   صَمْتُكَ جِدَارٌ يَتَهَاوَى فِي عَيْنِي،…

أسرتني …

أسرتني   أســـــرتني ثمَّ قدْ أضنتْ فؤادي صـــرتُ مجنوناً وبالعشقِ أُنادي دونَ أنْ القى ســـواها في جمالٍ بعدَمــــا فتّشتُ في كـــلِّ البلادِ حلــــــوةٌ سمراءُ كحلاءُ الرّموشِ بعيونٍ بـــاسمـــــــاتٍ في سعادِ صادفتني في صباحي فالمدينة مثلَ بلبل كانَ يصدحْ عندَ وادي…

رغماً عن الجرح اللى علِّم …

رغماً عن الجرح اللى علِّم  جوّا قلبي سنين وفات  ورغم كل المُمكنات والوجع م الممنوعات والحضور ، والغياب أنا فعلاً جدا حبيتك مش ذنب وتكويم أسباب  ولا عرض بنود ، ولا مين غلطان  ‏أو مين إتساب  ‏كتير أسئلة وبدون إجابات…

الرّوح تُهان بالعصيان …

كتبت … زحاف يمينة-جزائر  عنوان: الرّوح تُهان بالعصيان    ليِّنِ الخاطر تكرّسهُ المتاهات المزرية، يفجّر طاقته بالتّكتّل الرّاهن ،وكأنَّ روحه تحمل بداخلها ثقلًا متراكما، قد يُكسَر خاطرهُ كما ينكسر الزّجاج ويبقى التّشقّق الّذي يؤذي مشاعره دون أن يدري     فمن…

يا أيُّها الأرَقُ الذي يُغنّيني …

بقلم … مريم أبو زيد يا أيُّها الأرَقُ الذي يُغنّيني …   يَا أَيُّهَا الأَرَقُ الَّذِي يُغَنِّيني.. وَيَسْكُبُ فِي أَصَابِعي نَشيدَ البُكاءْ أَنْتَ الفَضاءُ الَّذِي يُرَنِّمُ صَمْتَي.. وَالمِئْزَقُ العَذْبُ بَيْنَ لَظَى وَسَماءْ   فَنارِيَ الَّتِي تَتَلاشَى.. أَضُمُّهَا كَوَهْمِ شِراعٍ غَريقٍ…

الـقـدس..

بقلم … راوية جراد الـقـدس..   ﺳﺄﻋﻴﺶ ﺑﺎﻟﺤﻖّ ﺍﻟﻤﻨﺰّل ﺃﻗﺘﺪﻱ ﻭﺍﻟﺤﻖُّ ﻣﺎ ﻧﺎﺩﺕْ ﺣﺮﻭﻑُ محمدِ   أﺗﺒﻊْ ﻛﻠﺎﻡَ ﺍﻟﻠﻪِ ﻳﺎ ﻣﻦْ ﺗﺒْﺘﻐﻲ نهجَ الوضوحِ منَ الكتابِ ﺍﻟﺴّﺮْﻣﺪي   أرضُ الطّهارةِ والرّباط وعِزّنا ﺑﺎﺗﺖ ﻣﺮﺍﺗﻊَ ﻟﻠﺨﺒﻴﺚِ ﺍﻟﻤﻌْﺘﺪﻱ   ﺃﻗﺼﻰ ﻳﺆﺫّﻥُ ﺑﺎﻟﺠﻬﺎﺩِ…

أغنيةُ الفرحِ الغائب …

بقلم الشاعر … مؤيد نجم حنون طاهر   أغنيةُ الفرحِ الغائب …   أَتى الفَرَحُ… أَتى الفَرَحُ… أوقدتُ لَهُ شُمُوعًا… شُمُوعًا تَتَراقَصُ… أَتى الفَرَحُ… أَتى الفَرَحُ… وَلَكِن خِفتُ… خِفتُ أَن يَهرُبَ بَعيدًا… بَعيدًا، فَبَكيتُ عَلَيهِ… دُموعًا وَدُموعًا.   قَلبي… قَلبي……

دروبُ الهوى …

بقلم … مؤيد نجم حنون طاهر دروبُ الهوى …   تَاهَ قَلْبِي فِي صَمْتِكَ، وَغَابَ عَنِّي طَيْفُكَ.   خَبَأْتُ الهَوَى بَيْنَ الضّلُوعِ، وَغَنَّيْتُ لَهُ فِي اللَّيْلِ. اِرْتَعَشَ الشَّوْقُ، وَغَابَ الفُؤَادُ.   اِبْتَعَدْتَ، فَبَقِيتُ غَرِيبًا. اللَّيْلُ يَهْمِسُ، وَالْقَلْبُ صَامِتٌ.   رَأَيْتُكَ…

سؤال؟ بل أسئلة…؟

بقلم الشاعره والكاتبه  حسناء سليمان سؤال؟ بل أسئلة…؟ هل ليأخذ حقّه مقابل تضحيات جمّة وعطاء مستمرّ يضطر المتقاعد في الجيش وفي القطاع العامّ أن يقطع الطّريق ويحرق الدّواليب؟ هذا ما يسمّى: بتدنّي قيمة الإنسان المجاهد في هذا الوطن… يبدو أن…

رباعيات

رباعيات يا هُوْنُ هوَّن بقى عليك الشيلة لسه تقيلة و إياك يا بني و الشكوى أمام كل قلة حيلة البطل يا ولدي في هذا الزمن رجالته قليلة و الناس بتسهر عليه و بتشرب كباية شاي و تخدعه كل ليلة ٠…