









.بَغْدَادُ وَالْشَّامُ تَوْأَمَانِ .. الشَّاعر الأَديب .محمد عبد القادر زعرورة الْعِشْقُ فِي بَغْدَادَ أَشْعَلَ مُهْجَتِي وَالْقَلْبُ فِيْهَا تَاهَ فِي حَوَارِيْهَا وَالْحُبُّ فِي بَغْدَادَ طَابَ مَذَاقُهُ لَا يَعْرِفُ الْحَبَّ فِيْهَا إِلَّا هَاوِيْهَا بَغْدَادُ مَا قَصَّرَتْ يَوْمَاً بِمَكْرُمَةٍ وَلَا…

أنفاس الشّوق … تَائِهُ قَلْبِي… أَيْنَ الحُلُو؟ غَابَ عَنْ عَيْنِي… وَضَيَّعَ نَوْمِي. لَيْلِي طَوِيل… وَالنُّجُوم صَامِتَة تَعُدُّ لَحَظَاتِي… مَعَ صَمْتِ القَلْب. مُشْتَاقٌ لَهُ… نَارٌ تَلْهَبُ صَدْرِي تَسْرِي فِي عُرُوقِي… وَتُوقِظُ الذِّكْرَى. رُوحِي مَلْهُوفَة… تَهْتِفُ بِاسْمِهِ كُلُّ نَبْضَةٍ فِيهَا……