
أنا الحُلمُ
أنا الحُلمُ.. لا أحد يسمعني كُنتُ أَحْمِلُكَ فِي نَجْمَةٍ، وَأُغَنِّي فِي مَمَرَّاتِ قَلْبِكَ كَأَنِّي مَاءُ الوَعْدِ الأَوَّل.. فَكَيْفَ صِرْتَ تَخَافُنِي؟ تَرَكْتَنِي عَلَى حَافَةِ سُكُونِكَ، تُرَاقِبُنِي كَأَنَّنِي وَهْمٌ يَتَسَلَّلُ مِنْ نَافِذَةِ قَلْقِكَ كُلَّ مَسَاء، وَتَسْأَلُ: هَلْ كَانَ؟ هَلْ يَكُونُ؟…








