بقلم: سلمى صوفاناتي في عام 1941، أَهْدَى الفنُّ العربيُّ تحفةً خالدةً، أبَتْ أن تكونَ مجرَّدَ شريطٍ سينمائيٍّ، بل كانت “انعكاسًا لروحِ العصرِ الذّهبيِّ”، حَيْثُ تهادَتِ الموسيقى مع المشاعرِ، وانطلقتْ أسماءٌ كالنّجومِ لتُضِيءَ سماءَ الشّاشةِ الفضِّيَّةِ. كان “انتصارُ الشّبابِ” البدايةَ…