الشهر يونيو 2025

عَينَاكِ …

ميشال سعادة عَينَاكِ …                              هٰذَا صَوتِي                            هٰذِي عَاصِفَتِي        أرَى إِلى…

صباحيات …

صباحيات … بقلم … هيلانة الشيخ من عظمةِ الوجع أنّه يدفعنا للتسوّل!… هكذا أمدُّ يديّ نحو السّماء أتوسّل أستغيث أنادي أبكي أضحك وبإلحاحٍ مميت حتّى أندثر على الأرض. أحاول الدّخول في أعماقها، أُطيل السّجود لينتهي بي المطاف على عتبة بابي؛…

نلتفُّ ثلاثتُنا حولَ الطّاولةِ…

بقلم … رشا بكر نلتفُّ ثلاثتُنا حولَ الطّاولةِ. تَنزلقُ أوراقُ اللعبِ من بينِ أصابعي، كأنَّني أُقشِّرُ قِشرتي الأخيرة. أُقسِّمُ الورق، وأرفعُ رأسي إليهنَّ — نظرةَ تحدٍّ، وابتسامةً باردة.   الشّيطانةُ تُطلِقُ ضحكةً ماردة، تَـمضغُ شفتيها كمن يَـمضغُ الليل. عيناها… كحانةٍ…

اليتيمة …

قصه قصيرة … بقلم الكاتب … طارق محمد حسين  اليتيمة … علي أطراف قرية الرّحاب تعيش ليليّ الفتاة الرّيفيّة يتيمةً فقيرةً ، مات والدها ولم تتعدّى الخامسة ، توفّي والدها المزارع البسيط تاركًا البنت ليليّ وأمّها حيث يعيشون في منزل…

المغرب عربي أمازيغي

العرب في المغرب ليسوا طارئين كما يروّج له بعض الخطابات المعاصرة الّتي تسعى بشكل مقصود أو غير مقصود إلى فصل المغرب عن عمقه العربي والإسلامي. فالتّاريخ، إذا قرئ بعين الحقيقة لا بعين الأهواء، يكشف أنّ الوجود العربي في المغرب متجذّر…

إذا ما نَبَحْنَ كلابُ الفَجِّ خلفي

إذا ما نَبَحْنَ كلابُ الفَجِّ خلفي فما ضَرَّ سَيري من نُباحٍ وَغَوغَا   ومَا كنتُ أُصغي للصغائرِ لحظةً ولا كنتُ أرعى في السِّفاهةِ مَهوى   أَمُرُّ كَمَرِّ السّيفِ بين جُموعِهم فَيَخْشَونَ بَأسي أو يُوارونَ زَورى   أنا ابنُ العُلى، والمجدُ…

د. دعاء محمود تكتب في اللاحياة

في اللاحياة لوحةُ مفاتيحَ رسمت حياةً، ورسمَتْ ورودَ المحبّين مع ملصقاتِ صباحِ الخيرِ؛ هكذا وصلنَا الرَّحمَ، صورةً عابرةً فيها أعينٌ وقلوبٌ؛ وصارتْ بدايةَ قصّةٍ رائعةٍ داخلَ لوحةِ المفاتيحِ، ولا تتعدّاها. حبٌّ رقميٌّ؛ هيامٌ، قلقٌ، وولهٌ افتراضيٌّ. أنا متزوجٌ؛ ولي من…

عماد شناتي يكتب أنتظرك

//أنتظرك//   أنتظرك….. منذ أن ألقت عليَّ عيناك سحرهما و أخذتني يداك دون وعيٍ إلى طريق لا عودة منه بدايته كانت …… أحبُّك أسِيْرُ فيه طوعاً وكرهاً يتَّسع كلَّما خَطَوْتُ فيه خطوة ويزداد جمالاً وروعة تتلوَّن الزّهور على جانبيه ويفوح…

مؤيد نجم حنون طاهر يكتب حينَ تَتَآكَلُ الظِّلالُ

حينَ تَتَآكَلُ الظِّلالُ فِي جَوْفِ الضَّوْء   حينَ تُسقِطُ الرِّيحُ آخرَ وُرُودِها، وتبكي الجذورُ دونَ أنْ يَسمَعَها أحد، أَتَفَقَّدُ ظِلِّي… هل ما زالَ يتبعني؟ أَمْ سَئِمَ الحنينَ مِثلي؟   أمشي على رصيفٍ مِنْ أسئلة، تُفْعِمُني الفراغاتُ… كأنِّي خُلقْتُ لأَملأَ غُرْفَةً…

“أَهْلًا يَا دُكْتُور”رَائِعَةُ الكُومِيدْيَا الَّتِي خَطَفَتْ أَنْفَاسَ الزَّمَنِ!

“أَهْلًا يَا دُكْتُور”.. رَائِعَةُ الكُومِيدْيَا الَّتِي خَطَفَتْ أَنْفَاسَ الزَّمَنِ!   بقلم : سلمى صوفاناتي    فِي عَالَمٍ مُمْتَلِئٍ بِالتَّنَاقُضَاتِ حَيْثُ يَمْتَزِجُ الضَّحْكُ بِالدُّمُوعِ، وَالكُومِيدْيَا بِالنَّقْدِ الاجْتِمَاعِيِّ اللَّاذِعِ، تُطَلُّ عَلَيْنَا مَسْرَحِيَّةُ “أَهْلًا يَا دُكْتُور” كَتَحْفَةٍ فَنِّيَّةٍ لَا تُنْسَى، تَزَيَّنَتْ بِلَمَسَاتِ ثُنَائِيِّ…