


صَبَرًا فَكُلَّمَا اتَانِي الشَّجَنُ فَاضَت مَحَابِرِي بِدُمُوعِ الشَّوقِ نَهْرًا كَأَنَّ الْقَدْرَ صَبَ عَلَى ايَامِنَا لِعَنَاتٍ وَسِحرا لِأَغْدُوَ مَتْحَفًاً لِضَحَايَا الْعِشقِ حِينَ تَهْوَى ارْوَاحُهُم قَصَصٌ وَشِعرًا أَقْتَرِبُ لِنَلَملَمَ مِنْ شَتَاتِ الفِرَاقِ خُيُوطُ الْحُبِّ لَنَا جِسْرَا اقتَرَبَ لِنُحيِي أرْضًا تَصَحَّرَت بَعْدَ جَفَافِهَا…



أغْزِلُ الذِّكْرَياتِ عَلى حَبْلِ الْغَسِيلِ أُقَشِّرُ أَحْلامِي الْيابِسَةِ وأُغَنِّي لِصُورَةِ الرَّجُلِ الْمُعَلَّقَةِ عَلى الْجِدارِ أُسافِرُ إِلَيْهِ مُمْسِكَةً بِخَيْطِ الْعُمْرِ أَعُدُّ …وَاحِد ٌ…اِثْنانِ …ثَلاثَةٌ أَعُدُّ الْمارَّةَ الْمُتْعَبينَ مِنْ وَقْعِ خُطُواتِهِمْ بَيْنَ الطُّرُقاتِ يَرْتَقونَ الْأَحْزانَ عِنْدَ مَحَطَّةِ البَاصِ يَتَسابَقونَ لِأَخْذِ مَكانٍ قَبْلَ…




