التصنيف التقليدي

مقارنة …

مقارنة … إوعى تعاشر الخسيس ف يوم   ومتستنظرش من حمل الثعالب حمام   كل القلوب السودة ردية   شاربة من طبع الليئام   الأصيل في تصرفاته باين     ومتحكم ف اللجام   الندل ندل من يومه   واكل وشارب…

أوحى لهُ الليلُ …

كلمات الشاعر   أحمد نناوي أوحى لهُ الليلُ بالأسحارِ ما أوحى  فباتَ ينسجُ من إيحائهِ صُبحا   عيونُهُ في مقامِ الحُبِّ دارجةٌ وقلبُهُ قائمٌ في حضرةِ الفُصحى   يكادُ من فرطِ ما يهوى يفيضُ هوًى ويستفيضُ على قدْرِ الهوى شَرحا  …

هزي الشجر …

  كلمات الشاعر  محمد عبدالرحيم هزي الشجر … ………. مين اللي شارب م العطش دمعك    مين إلغلي دمك جاري ف عروقه يا فجر غايب من زمن عنك ..            تايه وفاقد ياهبة شروقه  مين اللي…

قلبانِ طارا في الغرامِ وغرَّدا …

كلمات الشاعر  همام صادق عثمان قلبانِ طارا في الغرامِ وغرَّدا  فكأنّ دجلةَ والفراتَ توحَّدا   في روحها نيلُ العروبةِ قد جرى وأنا وروحي نستطيبُ المورِدا   يا من حضوركِ في غيابكِ مُؤنسي لا تتركيني اليومَ أشقى مُفردا   كنتُ الأسيرَ…

شرنقة الصّمت …

 كلمات الشاعرة   هالة العكرمى شرنقة الصّمت … ،،،،  وهذا صباحٌ أطلّ ببشري ابتهاجٍ كوجهِ الوليد   كأسرابِ طيرٍ أتت من بعيد تزفُ إلى القلب عُرسًا وفي نشوةٍ تستعيدُ النّشيد   فأمسح صدرى مليًّا بكفي  ودفءُ الحنانِ يذيب الجليد   صباحكَ…

حِينَ رَفَّ الحَنينُ …

《حِينَ رَفَّ الحَنينُ》    عَلَى عَتَباتِ القَصيدِ الْتَقَيْنَا  غَريبيْنِ لَمْ ندْرِ کیْفَ.. وأیْنا   وعِشْنا نَصُوغُ الغَرامَ مَجازًا وجَمْرَ الصَّبابةِ صَمْتًا.. وبَیْنا   وهَا إنَّنَا حِينَ رَفَّ الحَنِينُ هَزَزْنا بِجِذْعِ المُنَى وانْتَشَيْنا   ومَا بيْنَ لَهْفةِ هَمْسٍ وَهَمْسٍ  تَفَتَّقَ وَرْدٌ…

يجوز ممكن …

بقلم … الحن طليس يجوز ممكن …   يجوز ممكن أكون عايش وبرسم ضحكة كدابة  قُصاد الناس  لكن أنا ياما خبتنى  بكيت بينى وبين نفسى من غدر الزمان والناس  وأنام الدمع غرقنى  وقلبى م الجراح ينزف دموعى كتير وبتخونى  وهاينه…

 ليسَ نثرًا 

ليسَ نثرًا     منْ دونِ حافةِ النّهرِ   لا يمكنُ للطريق أنْ يتوقّفَ   عنِ الابحارِ في انسيابهِ المستقيم   و لا يمكنُ للشجرةِ أنْ تغرسَ أحلامها   في اتّجاهٍ مائلٍ كي تستقيمَ الأغصانُ   في معادلةِ الوقوفِ لولادةِ…

تُرى لوْ عادَ

تُرى لوْ عادَ   تُرى لوْ عاد يا قلْبي غزيرَ الشّوقِ مُنكسِرا بباقةِ وردٍ في يدِه و قبّل خدِّيَ معتذرَا أنصْفحُ عنه و نعذِره كأنْ لا غابَ لا هجرَا   أنا لوْ عاد يا قلبي و أعلنَ صِدقَ توبتِه و…

كُنت مجنوناً …

بقلم … عزت شعراوي  كُنت مجنوناً …… حينّما قررت النّزول لبحركِ وغامرتُ بتاريخي بالغوصِ ….  وغُصت بعمقكِ ما كُنت أعرف أنّك بحرُ ….  لا بر له ولا عمق  وسُفني أغرقتها دوامةُ …   أتت من وحي سحركِ أعلم أنّي جِئتَ…