





لا تعـتـذر راوية جراد لَا تَـعْـتَـذِرْ يـكـفيكَ مــا قــد قُـلـتَ لــي حــتّــى وإن كــانــت حُـــروفُ تَــوسُّـلِ أَوْصَــــدْتُ أَبْــــوَابَ الـحَـنِـينِ جَـمِـيـعَهَا وَرفــعْــتُ رُوحِــــي لِـلـمـقـامِ الأمــثـلِ أَسْـلَـمْـتَـنِـي لِــلْـبَـيْـنِ بَـــعْــدَ تـــولّــهٍ وَرَحَــلْــتَ عَــنِّــي كَـالْـغَـمَامِ الـمُـثـقَلِ وَالــيَــوْمَ تَــنْـكُـثُ بِـالـعـهـودِ…





بقلم … سليمى السرايري وَكَانَ المَطَرُ الْهَائِمُ بَيْنَ الْغُيُومِ يَسْقُطُ عَلَى الْأَرْصِفَةِ الْخَالِيَةِ كَالأَنَاشِيدِ الْجَرِيحَةِ وَكَانَ صَمْتُنَا كَحُزْنِ السَّمَاءِ البَعِيدَةِ، حِينَ بَكَيْنَا. هُنَاكَ نَبْضٌ … مَا زَالَ يَحْتَفِي بِنَا وَشَيْءٌ مِنْ شَغَفٍ يَرْنُو لِظِلِّنَا فَنَحْنُ يَا حَبِيبِي، لَا نُتْقِنُ مُطَارَدَةَ…