التصنيف التقليدي

بيروت ….حرام هذا الغيم الأحمر

بيروت ….حرام هذا الغيم الأحمر     لست أكتب أنا مثلك تماما يا بيروت شيء ينزف فيّ ….على مهل يُشبهك يُخفي صراخه في جيوب الدّخان .. فالصّوت يُدان ياربّ ونحن نتدرّب على القهر كما نتدرّب على الصّمت والألم يُطيلُ إقامته …

هذا اللّعين يلاحقني

هذا اللّعين يلاحقني  ، يجثو على صدري… يحاصر غضبي،   إنّه ينسفُ أنفاسيِ، يشتّتُني بل يقتل إحساسيِ…   لكن يسأل السّبيل إليك، كيف الرّجوعُ إليك؟   أمّا أنا لم أعد أعرف طريق السّلام، رميت أوراقي، وذبحت شرياني، لأهدي دمي ترياقا…

” لست لي”

” لست لي” كَمْ لهذا الفَتــْـكِ منْ دهْرٍ يُسَاورُني.. بالإفْــكِ سعْيًا يجْــتبيهِ ليعْــتدي… يغْرسُ السَّهمَ بأنيـــابٍ مَزّقتْ عُروةَ الثّوبِ هلْ ما عَساهُ يسْتحــِي..؟ أفــُـكُّ خُصلةَ الشَّعْـــرٍ منْ ستــَائر ليلِ الكَرى ألقُـــطُ خيْطاً أسوداَ أغْرزُ ما تَنْبسُ به شفَتيَّ فيــــَا أسفاً…

لم تُعلّمْنِي أمّي

لم تُعلّمْنِي أمّي وقت المغادرة لذا لم أرتدِ السّاعة يومًا ولم يحكِ لي أبي حكاية الأبواب قبل النّوم لم يحكِ لي أبي أيّ حكاية لم أنم يومًا لطالما دُرتُ في حدةٍ مع النّور والعتمة متقاربين دون تناغم أو تلامس  …

لا تعـتـذر

لا تعـتـذر   راوية جراد   لَا تَـعْـتَـذِرْ يـكـفيكَ مــا قــد قُـلـتَ لــي حــتّــى  وإن كــانــت حُـــروفُ تَــوسُّـلِ   أَوْصَــــدْتُ  أَبْــــوَابَ الـحَـنِـينِ جَـمِـيـعَهَا وَرفــعْــتُ  رُوحِــــي لِـلـمـقـامِ الأمــثـلِ   أَسْـلَـمْـتَـنِـي  لِــلْـبَـيْـنِ بَـــعْــدَ تـــولّــهٍ وَرَحَــلْــتَ  عَــنِّــي كَـالْـغَـمَامِ الـمُـثـقَلِ   وَالــيَــوْمَ تَــنْـكُـثُ بِـالـعـهـودِ…

لاشيءَ عندكَ لي

لاشيءَ عندكَ لي ، هلَّا تُذكِّرني إذا هناكَ وإنّي لستُ أذكُرُهُ ؟ كؤوسُ أمسِ اللِّقا ، قنديلُ لهفتِنا وثغرُ مَنْ كنتُ بالتّقبيلِ أسكِرُهُ هسيسُ عطرِكَ في شَعري ، أنامِلُهُ دبيبُ همسِكَ في روحي ، تأثُّرُهُ كم ظلَّ غيمُكَ يسقي وردَ…

أهاجَ الشّوقُ شوقي …

أهاجَ الشّوقُ شوقي، فاستفاقَ فؤادي، فهل أيقظَ الشّوقُ في قلبِكَ ذاتَ الودادِ؟ أراكَ إذا أرخى المساءُ ستورَه، تلوحُ لعيني مثلَ بدرٍ ينادي. ويهمسُ قلبي كلّما مرَّ طيفُكَ: متى تجمعُ الأقدارُ بينَ الفؤادِ؟ فصوتُكَ في سمعي نسيمٌ معطّرٌ، يبدّدُ عن روحي…

قولوا أنا لبناني

قولوا أنا لبناني لا تقولوا إنت سنّي إنت شيعي إنت درزي إنت ماروني إنت  روم و…و… قولوا إنت متلي لبناني لا تكونوا غشم وتفكروا فوق راسكم خيمة كلّ مرّة حجّة المجرم البنى التّحتيّة ل حزب الله ما أغباكم !… كلكم…

قالولك ايه عشان ترضى 

كلمات الشاعرة  بسمة شعبان قالولك ايه عشان ترضى  تبيع الوهم ف سطورك  تخون الملح بشعورك  لو ان الحرف من دورك  لكان جابك على سطري  تقول الشعر من شطري  وتتنهد يقولك فوق كبيرك كلمتين ماسخين  تلم بواقي أنفاسي أبو قردان نفش…

وَكَانَ المَطَرُ الْهَائِمُ بَيْنَ الْغُيُومِ  

بقلم … سليمى السرايري وَكَانَ المَطَرُ الْهَائِمُ بَيْنَ الْغُيُومِ   يَسْقُطُ عَلَى الْأَرْصِفَةِ الْخَالِيَةِ   كَالأَنَاشِيدِ الْجَرِيحَةِ  وَكَانَ صَمْتُنَا كَحُزْنِ السَّمَاءِ البَعِيدَةِ،   حِينَ بَكَيْنَا. هُنَاكَ نَبْضٌ … مَا زَالَ يَحْتَفِي بِنَا   وَشَيْءٌ مِنْ شَغَفٍ يَرْنُو لِظِلِّنَا  فَنَحْنُ يَا حَبِيبِي، لَا نُتْقِنُ مُطَارَدَةَ…