التصنيف الحديث

أَوّلُها

أَوّلُها لقاء وأناقة تصرّفاته تَورّدَت فِي خَدّي بَسَاتِينُ الْجُورِي كـَرُمّانةٍ فَرَطَت مِنْ كَثْرَةِ حُمْرَتِها وَعَلَى شفاهي حَقْلٌ مِن الْكَلِمَات المُورقةِ   ثانيها دَخَلَتُ بَحرَ عينيكَ أغرقتَني . . وأنقذتَني كَشَهْقَةِ غَرِيقٍ الْتَقَطَ الْهَوَاءَ فَأَيْقَظْتَ أنوثتي الغافية   وثالثها نظراته زَادَني…

أعطني موعدًا

  أعطني موعدًا   أَعْطِنِي مَوْعِدًا، فَأَنْتَ نَبْضُ قَلْبِي، وَأَنْتَ الْهَوَاءُ الَّذِي أَتَنَفَّسُهُ… أَعْطِنِي مَوْعِدًا.   كَفَى بُعْدًا وَخِصَامًا يُثَقِّلُ رُوحِي، كَفَى لَيَالٍ ضَاعَتْ فِي غِيَابِكَ، كَفَى أَحْلَامًا لَمْ تَكْتَمِلْ إِلَّا بِصَوْتِكَ. حِينَ أَرَاكَ، يَزْهُرُ الْعُمْرُ، وَيَبْتَسِمُ الزَّمَانُ، وَيُضِيءُ الْقَلْبُ…

 أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ..هَوَايْ؟!

بقلم … هنده السميراني  أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ..هَوَايْ؟!   كَسَانِي هَوَاكَ،أَوَتْنِي الْمُقَلْ وَسَالَتْ حُرُوفِي تُرَوّي الأَمَلْ   تَمُوجُ اشْتِيَاقًا إِلَيْكَ الْعُيُونْ وَيَرْجُفُ نَبْضِي بِشَوْقِي اشْتَعَلْ   تَبُوحُ بِعِشْقٍ كَنَهْرٍ يَسِيلْ فَيَرْحَلُ صَوْتِي، إِلَيْكَ ابْتَهَلْ   تَلُوذُ بِذِكْرَى تَطُوفُ بِقَلْبٍ كَوَاهُ غِيَابٌ…

إحنا ناسك

إحنا ناسك يللي رافعه فـ السما اسمك وراسك يللي توب العز عارف كام مقاسك واحنا جيشك يوم مـحد يدوس مداسك إحنا دينك لمّا حد فـ يوم يدينك لمّا حد فـ يوم يهينك إحنا صوتك يوم سكوتك إحنا طـُهْر الطين فـ…

هذا المساء

هذا المساء هذا المساء… غابت ألحان القمر وارتدى الَّليل عباءته السّوداء بات الخوف من غيابك حقيقة   رحلت دون وداع وتركت خلفك أسباب الوجع ما همَّك أنَّ بعدك قاتلي ما همَّك أنِّي توسَّدت الألم تأجَّج الشّوق ناراً في أوردتي فبكت…

أشعل قناديل سهري

أشعل قناديل سهري… فروحي تبزغ من فجرك… وقلبي يدور في فلكك… عُدْ ..والمُسْ عينَيَّ… ولا تكن ظلّ شجرة يابسة… كن أنتَ… كما عرفتك… أو غادر معبد الحبّ… وغادرني دون رجعة!   أمال ناصر

نضوتك عنّي 

نضوتك عنّي لا ترج منّي العودة إليك… فقد أزلت كلّ أثر منك… وسكبت في أوردتي دما نقيّا خاليا منك… ولا تحاول أن تغازل ذاكرتي… فلن تستحضر النّسخة الّتي كتبت منّي… ولا تدخل معبدي… فلن تجد الصّنم الّذي …صنعت منّي ولا…

أتنفّسني كما أنا

أتنفّسني كما أنا   ل/ لطيفة الشابي   ماذا لو قالوا: نضجتِ؟ وألبسوني عباءةَ الحكمةِ قبل أن يتفتّحَ في صدري السّؤالُ؟ أنا الّتي تَربى الفَجرُ في عينيها نبوءَةَ الحنين، أعدو على خرائطِ الوقتِ كأنّي لا أنتمي لظلِّ الزّمانِ، بل أكتبهُ…

نُسّاكُ الرَّمادِ

نُسّاكُ الرَّمادِ   نَحْنُ النُّسّاك في صَمْتِ الرَّمادْ نَمْشي على عمىً ونَحْمِلُ في الدَّواخِلِ همسَ الارْتِعادْ نُهْدي لِظُلْمَتِنا نُجومَ تَوَجُّسٍ ونُغَنِّي لِلْخَرابِ إذا اسْتَفاقْ ونَخيطُ أَسْمالَ الطُّفولَةِ بالهَلاك الخافت فَمَنْ الّذي عَلَّمَ الطُّيورَ أنَّنا صِرْنا جِدارًا، لا يُطيقُ سُكونَها؟ نَمْضي،…