التصنيف الحديث

هبينى المسك

هبينى المسك ياشقرا وتلك الرّيشة الأخرى آذان الشّعر قد حان وبالأحرى دعينى الآن _لاهجرا _ ولكن أن في روحى مليكة عالم الأرواح والأفكار.. لماذا أنت أشيائى وماحولى بلا أشياء! كأنّك بنت أخيلتى حوار أنت أم لغة بغير حوار! لماذا أنت…

بيني وبينك مسافةُ أحلامٍ

بيني وبينك مسافةُ أحلامٍ، ووهجُ أُمنياتٍ معلّقة، وأغانٍ تفيض كبحرٍ لا يهدأ.   بيني وبينك صورٌ خبّأناها عن العيون، وقصائدُ ولدتْ بلا حبرٍ ولا ورق.   بيني وبينك عهودٌ لم نجرؤ أن ننطقها، فتركناها في رحم القدر.   بيني وبينك…

وَكَأَنَّك هُنَاكَ فِي مَكَانٍ مَا

وَكَأَنَّك هُنَاكَ فِي مَكَانٍ مَا تَنْتَظِرُ رَحِيلَ الْغُيُومِ، وَتَسْتَقْدِمُ نُورَ الْفَجْرِ وَأَلْحَانَ الْحَنِينِ.. وَأَنَّك تَبْحَث عَنْ أَسْمَاءٍ كَتبناهَا على الرّملِ، وبعثَرَها الموج وَعَنِْ الرِّسَائِلِ الْمَكْتُوبَةِ بِحِبْرِ الدَّمْعِ الَّتي لم ترسلْ.. وَعَنِْ الْمَوَاعِيدِ الْمُؤَجَّلَةِ فِي دَفَاتِرِ الذِّكْرَى عَلَى نوافذَ أغلقت منذ…

حينما تبكي الأقدارُ

حينما تبكي الأقدارُ حينما تبكي الأقدارُ صمتًا تنوحُ الرّوحُ في ليلٍ حزينِ وتغسلُ وجهَها الأشواقُ شوقًا كأنّ الحلمَ من نارٍ وطينِ تئنُّ الأرضُ من وجعِ اللّيالي وتُبكي الصّبحَ أنفاسُ السّنينِ وتنحني الجبالُ على دعاءٍ تردِّدهُ المآقي في الجبينِ كأنّ الغيبَ…

اغترب بقلم زايدي حياة

اغترب اغترب في الحياة لكن لا تكن عن وطنك غريبًا ما الغريب إلّا حرف ساقط وفي نفسه و ضميره تأنيب لا قدر له ولا مقدار ولا هو منظور إليه وحبيب كأنَّ الأماكن ترفضه رفضا و التّقاليد تنكره عند المشيب أ…

بلا عنوان …

 بقلم … أحلام الهاشمي فتيتة ” بلا عنوان “   أنا مازلتُ في حصني   و ما غيّرتُ عنواني   و لا شِعْري و أوزاني   و لم أرحلْ   و لم أركنْ    إلى لوم و أسئلة   و لا خوف و هجرانِ      و…

أنا امرأة برتبة حنين …

بقلم ” منية نعيمة جلال ” أنا امرأة برتبة حنين  أحتاج أن ينتابني حضورك  لا صمتي  أحتاج صفحة تخلو من الخيبات  وتمتلئ بك  دعني أنزل إليك  كما لو أنّني أصعد  أهبط في قلبي لأراك فأنت ارتقائي وإن مشيت إليك نزولا …

بعثريني …

بقلم … عماد شناتي بعثريني …   شتِّتي أفكاري بعثري حروفي حطِّمي كلماتي داعبي أوردتي …كعزف على أوتار عود وتراقصي على نغمات الآهات  النّابعة من ذكرى اللّقاء الأخير   كوني أنت…. كما تشائين كوني زهورًا وينابيعاً كوني نهراً يتدفَّق كوني…

وَعَدْتِني بِرَقْصَةِ العُشّاقْ

وَعَدْتِني بِرَقْصَةِ العُشّاقْ وَبِقُبُلاتٍ طَيِّبَةِ المَذاقْ   يا عِطْرَ القَدّاحْ عِناقُكِ طُولَ اللَّيْلِ يَسْحَرُني عِطْرُكِ المثيرُ يُجَنِّنُني   اِنْسي القيلَ وَالقالْ وَأحاديثَ التِّجارةِ وَالمَالْ بَيْنَ يَدَيَّ كُلُّ الكُنوزْ وَجَمالُ الكَوْنْ وَرَوْعَةُ العَطاءْ وَبَريقُ الرُّموزْ   صُبِّي عَلى نَارِ لَهيبِكْ أَوْقِدي…

كنت

كنت و لازلت احتضن الماضي ذاك الماضي الّذي كان يحيطني أينما حللت لحظة بلحظة و فجأة تهاجمني الذّكريات و ترحل تترك أثرها من حولي ثم تغادرني كنسمة هواء عابرة لأرحل معها إلى عالم كان يسبقنا بكثير رحمة فرج