



وَكَأَنَّك هُنَاكَ فِي مَكَانٍ مَا تَنْتَظِرُ رَحِيلَ الْغُيُومِ، وَتَسْتَقْدِمُ نُورَ الْفَجْرِ وَأَلْحَانَ الْحَنِينِ.. وَأَنَّك تَبْحَث عَنْ أَسْمَاءٍ كَتبناهَا على الرّملِ، وبعثَرَها الموج وَعَنِْ الرِّسَائِلِ الْمَكْتُوبَةِ بِحِبْرِ الدَّمْعِ الَّتي لم ترسلْ.. وَعَنِْ الْمَوَاعِيدِ الْمُؤَجَّلَةِ فِي دَفَاتِرِ الذِّكْرَى عَلَى نوافذَ أغلقت منذ…






وَعَدْتِني بِرَقْصَةِ العُشّاقْ وَبِقُبُلاتٍ طَيِّبَةِ المَذاقْ يا عِطْرَ القَدّاحْ عِناقُكِ طُولَ اللَّيْلِ يَسْحَرُني عِطْرُكِ المثيرُ يُجَنِّنُني اِنْسي القيلَ وَالقالْ وَأحاديثَ التِّجارةِ وَالمَالْ بَيْنَ يَدَيَّ كُلُّ الكُنوزْ وَجَمالُ الكَوْنْ وَرَوْعَةُ العَطاءْ وَبَريقُ الرُّموزْ صُبِّي عَلى نَارِ لَهيبِكْ أَوْقِدي…
