التصنيف الحديث

ميلاد الضّحى

ميلاد الضّحى   قُمْ أَخِي وَامْسَحْ جِرَاحَاتِ الْأَسَى مِـنْ بَـقَايَا الْأَمْـسِ، وَازْرَعْ نَـرْجِسَا   وَاخْـلَـعِ الـظَّـلَّ الَّــذِي فِــي ثَـوْبِنَا إِنَّــــهُ الْــعَـارُ ارْتَــدَانَـا وَاكْـتَـسَـى   نَــظِّــفِ الــتَّـارِيـخَ مِــــنْ أَدْرَانِــــهِ مِـنْ غُـثَاءٍ فِـي الْـمُدَى قَـدْ كُرِّسَا   لَا تُـــــصَــــدِّقْ أَنَّ ذُلًّا عَـــــابِــــرًا…

عَلَّمَنِي حُبُّكِ

عَلَّمَنِي حُبُّكِ عَلَّمَنِي حُبُّكِ أنَّ الصَّمتَ أقوَى مِنَ الكَلِمَـاتْ أَنَّ الكَلِمَـاتِ حُرُوفٌ تَحيَـا بِالأنفَاسِ أنَّ الأنفَاسَ حَركَاتٌ وَسُكونْ لا يَنطِقُهَا إلَّا مَن كان بِهِ مَسٌّ وَجُنُونْ حُبُّكِ علَّمني أن أموت لأَحيَا في نسيجِ فُستَانٍِ مُزَركَشِ الألوَانْ صَاغَتهُ يَدُ عَاشٍقٍ مَفتُونٍ…

 في رحاب الحنين …

 في رحاب الحنين   “بِاسْمِ الْوَجْدِ الَّذِي لَا يَنْتَهِي وَالْحَنِينِ الَّذِي فِي الْقَلْبِ يَبْقَى” هَا هُنَا أَمْدُدُ كَفِّي فِي الدُّجَى أَسْتَقِي نَارَكَ مِنْ بَيْنِ الرَّمَادِ أَرْفَعُ الْقَلْبَ نُورًا يَنْادِيك أُدْنُ.. أُدْنُ.. عَلَى صَدْرِي وَدَاعًا قَبْلَ أَنْ يَنْكَسِرَ الْقَلْبُ جِرَاحًا وَيُصِيبَ…

حنين العذاري

حنين العذاري   يا سَاقِي البُسْتَانِ هَمْسٌ لِلزَّهْرِ رِيحُ الصَّبَا تَسَافِرُ بَيْنَ الأَوْرَاقِ عُصْفُورُ الحَنِينِ قَدْ يَغِيبُ وَأَمَلِي يَسْأَلُ بِلَا انْقِطَاعٍ عَنْ طَيْفٍ فِي الأُفُقِ هَلِ اقْتَرَبَ؟ يَا لَهَفَةَ القَلْبِ حُلْمِي يَتْبَعُ الظِّلَالَ هَلِ اقْتَرَبَ؟ هَلِ اقْتَرَبَ؟ فِي دَرْبِ الشَّوْقِ…

التّنفُّسُ بعُمقٍ

التّنفُّسُ بعُمقٍ هكذا… ـــــــــ كان بوسع هذا الفَم، أن يَطبَع قُبْلة، وأنتَ تُقبِل فاردًا ذراعيْك . كان به مِن الضِّيق ما لمْ أصِلْ إلى تَخمِينِه، رَيثما ، شيئا فشيئا، يَتقدَّمُ القَوْل مَحبَّةَ التَّقبِيل . وخَطرَ لي تَرطِيبُ كلِّ ما كِدتَ…

في رحاب الحنين

في رحاب الحنين   “بِاسْمِ الْوَجْدِ الَّذِي لَا يَنْتَهِي وَالْحَنِينِ الَّذِي فِي الْقَلْبِ يَبْقَى” هَا هُنَا أَمْدُدُ كَفِّي فِي الدُّجَى أَسْتَقِي نَارَكَ مِنْ بَيْنِ الرَّمَادِ أَرْفَعُ الْقَلْبَ نُورًا يَنْادِيك أُدْنُ.. أُدْنُ.. عَلَى صَدْرِي وَدَاعًا قَبْلَ أَنْ يَنْكَسِرَ الْقَلْبُ جِرَاحًا وَيُصِيبَ…

بوسطن هذا الصّباح

بوسطن هذا الصّباح على رصيفٍ يغتسل بالنّدى، ينهض الصّباح كطفلٍ يفتح عينيه لأوّل مرّة، تتدافع أشعّة الشّمس بين الأبراج، وتتناثر كالّذهب على صفحة النّهر. بوسطن تستيقظ ببطء، قواربها الصّغيرة تهمس للموج، والجسور ترسم خطوات العابرين بين ضفّتين من ذاكرةٍ وحنين.…

أُغنِيَةُ الفِرَاقِ

أُغنِيَةُ الفِرَاقِ   اِفْتَرَقْنَا… وَانْكَسَرَ فِي القَلْبِ نُورٌ ضَاعَ دَرْبِي… وَانْطَفَتْ كُلُّ الجُسُورِ كُنْتَ تَدْرِي… أَنَّنِي ضَعْفِي كَبِيرٌ كَيْفَ تَمْضِي… فَوْقَ جُرْحِي يَا أَسِيرُ؟   أَمْضِ عَنِّي وَانْتَهَيْنَا قَدْ دَفَنَّا مَا عَلَيْنَا   كَمْ حَمَلْتُ اللَّيْلَ وَحْدِي فِي يَدِي كَمْ…

سماؤنا الأخرى

سماؤنا الأخرى   لَستِ مدينةً ولا جُرحا، ولا سجناً ولا جوعاً يعضّ أنامله، ولا موتاً يُشيِّع نفسهُ تِباعاً كلّ حين، ولا قبراً حُفِرَ في المَدى مرَّة، وجَرَّفَته يد العِدَاء مرّتين… لستِ حَدثاً سَرابِيّاً تنامى في حديث المَرِيدين، ولا هُويّةً ذُبِحتْ…

إذا جاء الأجَل

إذا جاء الأجَل   نحن قومٌ ابتُلينا بالعِللِ والأرزاء ما عرَفنا في يومٍ أنّ هذا ابتلاء أخَذَتنا الدّنيا وأغرَتنا بما فيها حتّى أدرَكنا أنّها دار بلاء وشقاء مَن به علّة سيتماثل بأمر الله إلّا الموت فلا شفاء له ولا دواء…