التصنيف الحديث

نبراتك أو عزف السّماء …

بقلم … مفيدة بن علي نبراتك .. أو عزف السّماء   تشكيلة  تثير فيّ اشتهاء الحبر تعربد في رأسي الفكرة تلو الفكرة تراودني طقوس التّعبّد   مجلّلة بخطيئة حوّاء أندلق على الورق    أتحلّل خلف السّتارة حتّى أخرج عن طوري على أن أصبح …

عَذْرَاءُ البَرِّيَّة …

بقلم الشاعر … مؤيد نجم حنون طاهر عَذْرَاءُ البَرِّيَّة …   عَيْنَاكِ أَحْلَامُ صَبِيَّةٍ يُطَارِدُهَا اللَّيْلُ فِي الأَشْوَاقِ مَكْوِيَّةْ   تَلْسَعُهَا اللَّهْفَةُ، تَرْقُصُ مَعَ أَشْوَاقِي الْمَخْفِيَّةْ   آهٍ عَيْنَاكِ… مِفْتَاحُ أَيَّامِي وَسَفِينَةُ أَحْلَامِي   عَيْنَاكِ قِصَّةُ عَذْرَاءَ تَفِيضُ آهاتٍ شَهِيَّةْ…

سُطورُ الحِكْمَة …

سُطورُ الحِكْمَة …   بقلم …منية محمود   لَا تَزرَعِ الشَّوكَ فِي دَربِ الأَحِبَّةِ مَا لَمْ تَدرِ أَنَّكَ مِنهُ الوَجهُ وَالقَصَبُ   وَلَا تَكُنْ سَوطَ حَقْدٍ فِي مَجَالِسِنا فَالنَّارُ يَأكُلُهَا مَنْ كَانَ يَحتَطِبُ   إِحفَظْ لِسَانَكَ لَا تُلقِيهِ فَاحِشَةً فَاللَّفظُ…

 رَشَّةٌ من عِطْرِ الخَيَالِ …

 رَشَّةٌ من عِطْرِ الخَيَالِ … نهى عودة (ياسمينة عكا) ………. أتَرَدَّدُ في كِتابةِ قَصِيدتكَ أخافُ أنْ أقْحِمَكَ بين أسْطُرٍ  تَرْسُم أحْلامي المُتْقَنَة الخَيالِ فتَغْدو ذِكْرى وانْقضَتْ حُرُوفُ اسْمكَ أجْهلُ تَقْسِيمَها أو لَرُبَّما تَجاهلْتُها فلا أريدُ شيئًا  يُبعثرُكَ   يَستقِيمُ عَبَقُكَ…

أُحِبُّك  …

 بقلم … ميشال سعادة أُحِبُّك  …                            لَهَا ..                          ‏يَنزِفُ الضَّوءُ        عِندَمَا يَأتِي…

أَزْهَرْتُ مِنْ جِرَاحِي …

بقلم الشاعر … .. مؤيد نجم حنون طاهر أَزْهَرْتُ مِنْ جِرَاحِي   (عَلَى لِسَانِ ٱمْرَأَةٍ)   أَزْهَرْتُ مِنْ جِرَاحِي، وَنَهَضْتُ مِنِ ٱنْكِسَارِي، كَفَجْرٍ يُولَدُ مِنْ لَيْلٍ، كَوَرْدٍ يَخْرُجُ مِنْ نَارِ.   كُنْتَ وَعْدًا… وَٱنْكَسَرْ، كُنْتَ ظِلًّا… وَٱنْدَثَرْ، لَمْ تَعُدْ إِلَّا…

ليالي دمشقَ…

بقلم … عماد شناتي ليالي دمشقَ…   ليالي دمشق وصوتك الدرِّي  كنسمةٍ تتهادى على أوراق شجرة النّارنج وبعضٌ من انفعالاتٍ …تدقُّ ناقوسَ الخطرْ تهبطُ النّبضاتُ .. كشلّالاتِ نياغارا تصعَدُ … كحممِ بركانْ  تهبُّ عواصفُ كلماتِ ما إنْ أرنو إليكِ ويزوغُ…

شجرة

شجرة   جِيءَ بِهَا عَارِيةً لا جُذُور لَها… غُرِسَتْ عَلَى مَقَابِر الغَابِرِين، سُقِيَتْ – غَزِيراً – بِدمَائِهمْ، وسُمِّدَتْ بِعَفْرِ أَكفَانِهمْ زَمَنا. كَبُرَتْ كَمَا لَمْ تَكْبر أَشَجَارُنَا المَطَرْ، وكَثِيراً تَعمْلَقتْ فِي خَرِيفنا الأَمَرّ شَمَارِيخُهَا الأشْوَاك. لَمْ نَرَ لِلرّبيعِ وَجْهَاً طَبِيعِيّاً ولا…

ثَمَنُ الْمِشْنَقَةِ

ثَمَنُ الْمِشْنَقَةِ   أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.   بِكَمْ أَبِيعُ أَحَاسِيسِي عَنْكِ؟! بَذَلْتُ أَقْصَى مَا عِندِي مِنْ مَوْتٍ لِأَكْتُبَهَا فِي سِجِلِّ الْحَمْقَى.   صَفَّقَ لِي الْخَوَاءُ وَنِلْتُ جَائِزَةَ الْخَيْبَةِ وَصَنَعُوا لِي تِمْثَالًا مِنَ السُّخْرِيَةِ.   الْعَدَمُ مُعْجَبٌ بِكِتَابَاتِي وَالسَّرَابُ يَحْفَظُهَا…

أبدعَ اللهُ

• ما أبدعَ اللهُ يوماً مثلَ معرفتي بالمُبدعاتِ فنونَ الحبّ ، أوخَلَقا • علّمتُ قيسَ الهوى فاختلَّ ، وانشغَلَت ليلاهُ بي ، وأردتُ الهجرَ فافتَرَقَا • ولو أردتُ جميلاً أن ينامَ على جمرِ الغضا لقضى بالوجدِ مُحترِقا • إذا عشِقتُ…