التصنيف الحديث

لي في ذمّتِك

لي في ذمّتِك عناقٌ يُصلح ما أفسدته الوحشة وقُبلة تُغلق أبواب المسافة   لي في ذمّتِك يدٌ تمحو عن كفّي تشقّق الأيام وعينان لا تغفلان عن وجهي وأنت تسكب الشّوق في فنجاني   لي في ذمّتِك لقاء ندلق فيه البوح…

يُعَاتِبُنِي حُبّيْ

يُعَاتِبُنِي حُبّيْ وَإِنّ عِتَابَهُ عَلَى قَلْبيَ المَكْلُومِ أَشْهَى مِنَ العِطْرِ     يُعَاتِبُنِي حَتَّى كَأَنَّ الّذي بَدَا عَلَى ثَغْرِهِ حُلُمٌ وضوعٌ مِنَ الزَّهرِ     وَلَستُ الّذي يَنْسَى وَإِنْ طَالَ هَجْرُهُ فَحُبّيْ لَهُ أَقْوَى مِنَ البُعْدِ والهجرِ     وَإِنَّ…

حبّ في مهبِّ الرّيح …

بقلم … بشرى طالبي حديث الصّباح    حبّ في مهبِّ الرّيح …   استيقظت متأخّرة هذا الصّباح بعد سفر مرهق. أعددت الفطور في انتظار أن يستيقظ بقيّة أفراد العائلة. “صباح الخير أمّي، اشتقت إليك كثيراً.” قالها ابني بلسان موليير، وبدأ…

وقفة على الأطلال

وقفة على الأطلال وبعد صراعات مع الزّمن وبعد تشظّي الأماني عائدًا الى نفس المكان والدّموع بأحداقي مستذكرا شيئًا قد تلاشى فغدا من ذكرياتي هنا التقينا، هنا أعلنت أنّك غرامي هنا اليوم باتت مقبرة حروفي هنا كان ينبوع الحكاياتِ هنا شهدتِ…

لاتحقّقِ الأماني

لاتحقّقِ الأماني   أأطيعُ قلبي نابضاً بالأشجان عجباً ماهكذا يعشق الإنسان   ياقلبي دعني وشأني فإني لا أطلب غير تواصل ولو ثوانِ   ونفسي الّتي هي عزيزة لا تزل مهما حصل لكن يغلبها الوسنان   هجيع اللّيل يؤرقني وأتحمّله حتّى…

أسير في هواك

أسير في هواك آه… آه أَمِيرَةُ الرُّوحِ… الفُؤَادُ لَكَ أَسِيرٌ… ضَائِعٌ فِي صَمْتٍ دَامِسٍ… أَسِيرُ فِي هَوَاكَ… يَهَامِسُ جُنُونِي بَيْنَ صَمْتِكِ… وَأَحْلَامِي المَرَهِفَةُ تَتَلَوَّى بِلَا فِكَاكٍ… تَتَأَرْجَحُ بَيْنَ رَجَاءٍ وَنَارٍ حَائِرَةٍ فِي فُؤَادِي… حَائِرَةٌ… أَسِيرُ… دَائِمًا فِي هَوَاكَ… أَنَا فِي…

صرخة الجذور

صرخة الجذور ميديا الحيدري خطوات تبحث عن ملامحها أصوات تستغيث من قلب الحياة “میدیا یوسف الحیدري” غنیة عن التّعریف، فھي ابنة الأدیب المبدع الرّاحل “یوسف الحیدري”، الّذي أتحف المكتبة الأدبیّة الكوردیّة والعربیّة بكتبه وإبداعاته، وتألقھ المستمرّ نحو الهدف الإنسانيّ المشھود…

أُجيدُ جميعَ أنواعِ الانتظار

أُجيدُ جميعَ أنواعِ الانتظار أوَّلُه الانتظار المغلق يومَ كانت أمّي تحملني، وكلُّ همّي ألّا تتنازلَ عنّي للحياةِ بسهولة لكنّها فعلت… ومن يومها انتظاري أصبحَ جبهةً مفتوحة   الانتظارُ الدّائريُّ أن أدورَ وأدورَ فوق خاتمٍ خبّأتُه في درجِي وكلُّ ما فعلتُه…

التّاسعة صباحاً

التّاسعة صباحاً في المقهى.. المقعدُ المقابلُ لي لا يكفُّ عن التّنهّد كأنّه لا يصدّقُ أنَكَ ما عدتَ تجلس هنا تعلّقُ معطفكَ على الحافّةِ كعادتك تقتربُ قليلًا، أكثر تهمسُ شيئاً صغيراً في أذني أبني عليه عُمري.   – مساءً في الحانة….…

يولد بعضنا كنورٍ

يولد بعضنا كنورٍ خافتٍ في ليلٍ كثيف، كغصنٍ أخضر ينمو في حضن الخراب. جميلٌ، لا لأنّ العالم جميل، بل لأنّه اختار ألا يشبه القبح. نظيفٌ، كأنّ قلبه لا يعرف الاتّساخ، وضوءٌ، حتّى حين لا يرى الضّوء. يمشي في الزّحام ولا…