التصنيف الحديث

أُمطِرْتُ مَجْداً …

أُمطِرْتُ مَجْداً …   بقلم : منية محمود   أُمطِرْتُ مَجْداً.. والسَّماءُ تُهَلِّلُ فَوْقِي، وَيَزْهُو في خُطَايَ المُنْزَلُ   أمشي، وكُلُّ الحَاضِرِينَ قصَائِدُ تَتَفَتَّحُ الأَلفَاظُ حِينَ أُقَبِّلُ   يا لَيتَهم يَدرُونَ أنّي مِيزَانُهُم إنْ جَاءَ وَقْتُ البَذْلِ، كُنْتُ الأَجْمَل  …

لِنَكُنُ أَرواحًا عابِرَةً فِي الظِّلِّ …

بقلم الشاعر … مؤيد نجم حنون طاهر لِنَكُنُ أَرواحًا عابِرَةً فِي الظِّلِّ …   لِنَكُنُ أَرواحًا عابِرَةً تَنسابُ بَيْنَ صَمْتِ اللَّيْلِ وَهِجْرَةِ النُّجُومِ الغُرَباءُ فِي أَرُوقَةِ الذِّكْرَيَاتِ المُسْتَيْقِظُونَ عَلَى خَيَالَاتِ الرِّيحِ وَيُقَالُ عَنْهُم “تَائِهُونَ”   الأَصْدَاءُ وَالظِّلَالُ المُتَمَرِّدَةُ المَغْفُونَ عَلَى…

دَعْنِي أبْحَثُ عَنِّي

دَعْنِي أبْحَثُ عَنِّي، فِي تَجَاعِيدِ الْعُمْرِ، فِي أَبْجَدِيَّةِ النَّعْنَاعِ الْحَزِينِ فِي أُصُصِ الطِّينِ وَخَوَابِي الزَّيْت فِي بَيْتِنَا بالجَنُوبِ. فِي طُفُولَتِي الضَّائِعَةِ هُنَاكَ وَفِي اكْتِمَالِ أَسَاطِيرِ “عمُرْ الغُولْ” و”زَيْتُونَة الجَّحْفَة” وشبح “الجِنِيَّهْ الفاتنة ” الَّتِي تَقِفُ لَيْلًا فِي مُفَتَرَقِ الطُّرُقِ و…

في آخر الصفحة

في آخر الصفحة في آخرِ صفحةٍ من كتابِكِ، انطفأ الحبرُ على اسمِكِ، وتدلّى الضوءُ من نافذةِ العمر، يودّعُ وجوهًا أحبّتْكِ، ويدفنكِ في عيونِها. شهرٌ واحدٌ، وكانت المسافةُ بين قبلةٍ على جبينكِ، وبين ترابٍ يحتضنُكِ. الموتُ، كمجرى نهرٍ يبتلعُ الزهر، جرَّكِ…

لَيْلَةٌ فِي وَطَنِي

لَيْلَةٌ فِي وَطَنِي   أحاسيس: مصطفى الحاج حسين   الجِدارُ يَحْتَمي بِآهاتِي والسَّقْفُ يَتَغَلْغَلُ بِأَنْفاسي ويَلْتَصِقُ البابُ المُوصَدُ بِظِلِّي والنّافِذَةُ تَدْلُفُ في قَلْبِي. النَّسْمَةُ خائِفَةٌ والضَّوْءُ يَرْتَعِشُ والـمِرْآةُ تَنْدَسُّ بِقَلَقِ وكُتُبِي الْـمَرْكُونَةُ فِي الزّاوِيَةِ تَسْأَلُنِي: ما مَصِيرِي إِنْ تَعَرَّضْتُ لِلِاعْتِقالِ؟!.…

حينما تمضين

حينما تمضين حينما تمضين … تظلم الأمسيات فلا ينيرها القمر يغيب خلف الغيوم… خجلاً من جمال عينيك المضيئتين-حتّى في ذبولهما- ينتفض النَّبض في القلب يهتزُّ صعوداً وهبوطاً تتوه الرُّوح بين سكينة و ضوضاء و يختلُّ توازن المشاعر… مازلت أنت…المتحكِّمة الوحيدة…

شُعْلَتي في الميادينِ

شُعْلَتي في الميادينِ أنَا بِضْعُ أنْفَاسٍ تَمُوجُ عَلَى الثّرَى أنَا بَشَرٌ مِنْ أسْرَةِ المَاءِ وَالطّينِ تُسَيّرُنِي أقْدَارُ رَبّي بِحِكْمَةٍ وَيَحْكُمُنِي الأصْلُ الشّرِيفُ وَتَكْوِينِي أمُدُّ يَدِي جَبْرًا لِطَالبِ حَاجَةٍ وَألْتَمِسُ الرّضْوانَ مِنْ مَالِكِ الدّينِ سَلَامَةُ قَلْبِي وَالوَفَاءُ وَطِيبَتِي وَعَزْمِي وَصِدْقُ القَوْلِ…

أُمّاهُ

أُمّاهُ أُمّي سَقَتْ فِطْرتي حُبّاً منَ اللّبَنِ ومنْ طَهارَةِ قَلْبٍ زادَ طُهْرَ دَمي أُمّاهُ قدْ رَحَلَتْ بالشّوْقِ عِنْدَ أبي والمَوْتُ منْ سُنّةِ الرّحْمنِ في السُّنَنِ كمْ ماتَ قَوْمٌ وما ماتتْ مَكارِمُهُمْ والأمُّ حامِلَةُ الأوْجاعِ في الزّمَنِ تَبيتُ ليْلاً على الإنْشاءِ…

سأخبر النّاي

سأخبر النّاي لا لن أخبر البشرَ عن الشّعور الّذي في داخلي حفرَ وأنطق البحر والأشجار من لغتي حتّى الدّفاتر والشّطآن ولن أكلم أنسيا بأوردتي.. فلم أر من مقام النّاس من شعرَ حملت في القلب أوجاعي وقافيتي ورحت أرجو مقاما يصنع…

فِي عِيدِهَا …

بقلم … ربيعة محمد مارس  فِي عِيدِهَا لَا تُهْدِهَا كَذِبًا وُرُودًا لَاتُطَوِّقْ بِعِقْدٍ مِن الوَهْمِ جِيدَهَا لَا تَدَّعِ حُبَّهَا زَيْفًا وَتُحْكِمُ فِي الغَدِ شَدَّ قُيُودِهَا   فِي عِيدِهَا دَعْ وُرُودَ البَسَاتِينِ تَنْمُو وَلَا تَسْفَحْ عَلَى مَذْبَحِ الزَّيْفِ دِمَاهَا لَا تُمْطِرْ…