


بقلم الشاعر … مؤيد نجم حنون طاهر لِنَكُنُ أَرواحًا عابِرَةً فِي الظِّلِّ … لِنَكُنُ أَرواحًا عابِرَةً تَنسابُ بَيْنَ صَمْتِ اللَّيْلِ وَهِجْرَةِ النُّجُومِ الغُرَباءُ فِي أَرُوقَةِ الذِّكْرَيَاتِ المُسْتَيْقِظُونَ عَلَى خَيَالَاتِ الرِّيحِ وَيُقَالُ عَنْهُم “تَائِهُونَ” الأَصْدَاءُ وَالظِّلَالُ المُتَمَرِّدَةُ المَغْفُونَ عَلَى…

دَعْنِي أبْحَثُ عَنِّي، فِي تَجَاعِيدِ الْعُمْرِ، فِي أَبْجَدِيَّةِ النَّعْنَاعِ الْحَزِينِ فِي أُصُصِ الطِّينِ وَخَوَابِي الزَّيْت فِي بَيْتِنَا بالجَنُوبِ. فِي طُفُولَتِي الضَّائِعَةِ هُنَاكَ وَفِي اكْتِمَالِ أَسَاطِيرِ “عمُرْ الغُولْ” و”زَيْتُونَة الجَّحْفَة” وشبح “الجِنِيَّهْ الفاتنة ” الَّتِي تَقِفُ لَيْلًا فِي مُفَتَرَقِ الطُّرُقِ و…


لَيْلَةٌ فِي وَطَنِي أحاسيس: مصطفى الحاج حسين الجِدارُ يَحْتَمي بِآهاتِي والسَّقْفُ يَتَغَلْغَلُ بِأَنْفاسي ويَلْتَصِقُ البابُ المُوصَدُ بِظِلِّي والنّافِذَةُ تَدْلُفُ في قَلْبِي. النَّسْمَةُ خائِفَةٌ والضَّوْءُ يَرْتَعِشُ والـمِرْآةُ تَنْدَسُّ بِقَلَقِ وكُتُبِي الْـمَرْكُونَةُ فِي الزّاوِيَةِ تَسْأَلُنِي: ما مَصِيرِي إِنْ تَعَرَّضْتُ لِلِاعْتِقالِ؟!.…


شُعْلَتي في الميادينِ أنَا بِضْعُ أنْفَاسٍ تَمُوجُ عَلَى الثّرَى أنَا بَشَرٌ مِنْ أسْرَةِ المَاءِ وَالطّينِ تُسَيّرُنِي أقْدَارُ رَبّي بِحِكْمَةٍ وَيَحْكُمُنِي الأصْلُ الشّرِيفُ وَتَكْوِينِي أمُدُّ يَدِي جَبْرًا لِطَالبِ حَاجَةٍ وَألْتَمِسُ الرّضْوانَ مِنْ مَالِكِ الدّينِ سَلَامَةُ قَلْبِي وَالوَفَاءُ وَطِيبَتِي وَعَزْمِي وَصِدْقُ القَوْلِ…


