غزّةُ الموتُ فيهَا جثَا بَل طغَى غَيرَ أنّي هنا صَامدٌ لَا خيار أكتوي هَادئًا هَاهُنَا– أَكتَوي سَاجدًا في ذُهُول أُنَاجي النّهار قَد خَبَا ضَوؤُهَا وَهَمَت عَبرَتي ذَاكَ طفلٌ جَريحٌ بلَا وَالد قَد حَبَى بَاكيًا شَاردًا حَائرًا ما الَّذي حَدَثَ اليَومَ…