التصنيف التقليدي

كتاب حياتي …

  بقلم الشاعره … ليليا الجموسي كتاب حياتي … من اين ابتدأ…والى اين وصل… من اين ابتدأ… كتاب حياتي من يوم سكنت احشاء امي  ام من يوم ولادتي من يوم جاء خبر حملي  ام من اول صيحتي من اين ابتدا…

ويـحْـدُثً

وَيَحْدُثُ… أنّّي ،تَنَاثَرْتُ ،مِـزَقْ وَبَاتَ رِدَائِي… ثَرى أرْضُنا وَگانَ لِحَافِي بَعْضُ خِـرَقْ وَيَـحْدُثُ… أَنِّي ، رُدِمْتُ ، وبَيتُ جَدّي بِهَا إخوةٌ مدَّدُوهُم ْ مِـنَ الْــفَـجْـرِ حَــتَّـى الشفقْ ويحدُثُ… أنِّـي ، اصْطَبَرْتُ عَنِ الجُوعْ… أيَّامٍ حُسُومٍ وَمَا نَالَنِي غَيْرَ نَزْرٍ… يَسِدُّ…

شـقـاءُ الـبعــدِ

مآسٍ جارحةٌ و فيضُ آلامٍ اجتاحتْ حياتَنا و أغرقتْ أمانينا هرعتُ إلى مَلاذي مُنهكةً بيتي الذي أُقصِيتُ عنه قَسراً و كادَ يغدو ذكرى منسيَّةً حينَ احتضنتْ كفِّي مقبضَ بابهِ تذكَّرتُ ضياعَ المفتاحِ و أنَّني تركتهُ مفتوحاً خلفي دخلتهُ بصدرٍ يعتصرهُ…

أنا حرهْ

وأدري كلّ أقداحِ الهوى مرّهْ وسـورُ البيــتِ يعـرفنــي رفيقي دائماً بالصمتِ لا أفشي أنا ســرَّهْ وجدرانُ الأسى المكبوتِ تبكيني بلا عبــرَهْ وأحلامي مجنحةٌ تغادرُ من خلالِ الأســرِ حين العتمُ مقفولٌ ويدري أغلقوا جســرَهْ وحينَ أدقُّ بابَ الفجرِ كي أمضي إلى…

وأنت تمشين

وأنت تمشين.. ‏تتطاولُ أعناقُ الجهات.. ‏تودّ كل واحدةٍ لو ‏أنك تقصدينها… ‏أخبريني عني.. ‏أبدو عظيماً وأنا أستمعُ ‏لـ سيرتي من فمك… ‏حدثيني.. ‏إنك حين تفعلينَ تخرج ‏أحزانيَ مني مثل ‏قطيعٍ مفزوع… ‏متعباً تظلّلتُ بك.. ‏أنت الشجرةُ الوحيدةُ في ‏على قارعة…

“رقصة ليلية”

في الليلِ أعلِّقُ روحي فانوسًا في سقفِ الريحِ، وأرقصُ منتشيًا وحزينًا. قلبي في صُرَِّةِ درويشٍ مفتونٍ بِاللهِ وفِي إحدى الخماراتِ المَنسِيَّةِ يستيقظُ بي جسدي. مُنزَعِجًا ألقي ذاكرتي للسمكِ الجائعِ في النهرِ، ولا أحتفظُ سوى باسمي. الغابةُ تمتدُّ بعيدًا في رأسي،…

كان صوتا” مالحا”

  أحسب أن البحر لا يعرفه وأحسب أن القبور في النصوص، مجرد جثث عابرة * أجمع الصدى، من كل الأمكنة الصوتية من الرطوبة في أنفاسك من الحجارة في التفاتاتك من التراب في يديك من اللآلئ التي هربت إلى محاراتك. وأحسب…

شعبنا المكلوم 

في غزة : الناسُ شُتِتَ شملهم … لا يعرفونَ طعماً للنوم … الكلُ مقهورٌ  و … مكلومْ … !   لم يستطيعوا دفن شهدائهم جثثهم مُلقاة في الشوارع تنهشها القطط و البوم … و حولها الغربان … تحومْ … !…

( صُوَرٌ مُتَعَدِّدَةٌ لِمَوْتٍ وَاحِدٍ )

( صُوَرٌ مُتَعَدِّدَةٌ لِمَوْتٍ وَاحِدٍ ) عن خطوات شاعر معاصر يتمشى في أفكاره. ……….   – مَا الشِّعْرُ؟ إِدْرَاكٌ يُفِيقُ بِسُكْرِهِ – مَنْ أَنْتَ؟! صِحْتُ: أَنَا زُجَاجَةُ خَمْرِهِ   مُذْ قِيلَ لِي: سَتَمُوتُ فِيهِ. وَلَمْ أَزَلْ أَبْنِي بِأَيَّامِي حَوَائِطَ قَبْرِهِ…

تأملت

تأملت   حالي   طير      بالأكوان انقل  ما  بين    الكون     والتاني وكل  كون عيني  بتقشعو بستان الأشجار   فيه  نجوم     سهراني والكواكب      شوفها       بوديان مجرات  اخدت  شكل     ودياني وكل   وادي   أعمق    من   كيان أكوان  مش   أعمق  من    كياني والشموس     بشوفها     بتيجان بتشبه   بقصر  …