التصنيف التقليدي

 بِلا عنوان …

بقلم الشاعر د.احمد سالم   بِلا عنوان …   في المقابل،… وعلى النقيض لن أخذل قلبي  الجأ إلى صومعةٍ  أذكر فيها ربي أصلّي صلاة القيام  كسيحاً ..  أتهجَّد .. بماءِ نَهريكِ  أتوضأ تيمماً حتى أرتوي عطشا أصنع من محرابك قبلتي  أو…

لعبة النجوم …

بقلم الشاعرة… فاطمة البلطجي لعبة النجوم …   تعال نقطف النجوم ونضعها في سلال وعلى مرأى الغيوم نقدّمها للهلال نشبكها بخيوط من نسيج العنكبوت ونتدلّى من السماء على سطح البيوت تعال نجعل منها سلاسل من عقود على جيد الصبايا وأساور…

غزة … لا خيار

غزّةُ الموتُ فيهَا جثَا بَل طغَى   غَيرَ أنّي هنا صَامدٌ لَا خيار   أكتوي هَادئًا هَاهُنَا– أَكتَوي   سَاجدًا في ذُهُول أُنَاجي النّهار   قَد خَبَا ضَوؤُهَا وَهَمَت عَبرَتي   ذَاكَ طفلٌ جَريحٌ بلَا وَالد   قَد حَبَى بَاكيًا…

غزة .. لا خيار

غزّةُ الموتُ فيهَا جثَا بَل طغَى غَيرَ أنّي هنا صَامدٌ لَا خيار أكتوي هَادئًا هَاهُنَا– أَكتَوي سَاجدًا في ذُهُول أُنَاجي النّهار قَد خَبَا ضَوؤُهَا وَهَمَت عَبرَتي ذَاكَ طفلٌ جَريحٌ بلَا وَالد قَد حَبَى بَاكيًا شَاردًا حَائرًا ما الَّذي حَدَثَ اليَومَ…

لوطني جزيل الوفاء

ولي من حكاياك عديد المواسم … وأنت النور يا بلدي… يعبق منك عبير الوفاء… فتحتار نفسي أي الرفوف أسكنك … لك الروح كلّها وكل ما أملك في هذا المدى… كبير أنت يا وطني أكبر من بحور الهوى… وأهوي بين أحضان…

 وحشـة فـرح …

بقلم الشاعر  … عباس ابو عادل    وحشـة فـرح …   الك يـااا عيــد ..  .. كـم توبـه .. وتـرِد ترجـع .. الك يا عيد كم ضحكة نازعت مدمع الك يا عيد كـم صورة غابت بمهجع الك يا عيد كـم…

مطر …

بقلم الشاعر … شهاب اليعقوب مطر … غيمة تضاجع السماء تغتصب الرياح يطاردها الضياء نسمة تمر تشهق الغيمة بالبكاء واختلاجات الشفاه والتياع الأرض  وعرس النخيل وحزن المساء انهمار المصابيح مثقلة بالنعاس تلفظ الضوء قبل أنتهاء هذه الأرض..  ترقب السماء تنتظر…

قد بنيت لنفسي إرث بالكلم …

بقلم … محمد شوقي فتحي  قد بنيت لنفسي إرث بالكلم …   صال وجال بكل حرف القلم،.. طفت خيالات الأرواح أنشد النغم ،.. أعزف بقافية الورود عطر النظم ،.. أضيئ دروب العابرين وسط الظلام كالنجم ،.. أطرق قلوب العارفين منسجم…

لك بالقلب عبارات

مترنمة بين أشواقي أضمد الجرح بألحاني وأنين الناي والصوت خامد تحت الرماد…. في دوحة العشق أفنى كشعاع شمس يغشاني يا ليت شعري أبوح بما أضناني والبوح عدل و سر خذلاني…. يتثائب الشوق بين الغمام والماء بين الماَقي بخار… يا سنين…

هَكَذَا قَبْرِي

شعر : أحمد الشَّهاوي أُحِبُّ أَنْ أُدْفَنَ وَحْدِي لاَ قَبْلِي وَلاَ بَعْدِي أَحَدْ أَنْ أُلَفَّ في كِتَّانٍ كَعَارِفٍ مِصْرِيٍّ قَدِيم وَأَنْ يُوَاجِهَ وَجْهِي السَّمَاء أَنْ أَحْمِلَ عُطورِيَ وَفُرْشَاةَ أَسْنَانِي مَعِي وَالقَصَائِدَ التِي لَمْ أُتِمّْهَا وَالكُتُبَ التِي لَمْ أَقْرَأْهَا كَيْلاَ أَخْرُجَ…