


بقلم : حاتم الإمام غضباني (…) مَازِلتُ بَينَ زَمَنينِ أَقْتَفِي أَثَرَ شَهْقَتِي الْأُولَى (…) بَينَ شكِّيْنِ ،أُطَارِدُ بِيَأْسٍ ْأَيّامِي الرَّتـِيـبـَة واللّيلُ؛ تَدَثَّرَ بالحُزْنِ ، وذَاكَ البُومُ الْيَـنْعَـقُ، فِي رَحمِ دُجَاهُ… لَمْ يَتْرَكْ مِنَ التُّفَّاحَةِ الآثمَـةْ ؛ غَيْرَ قَضْمَةٍ أو نَزْرٍ…



اسْمِي يُوسُفْ مُسَلَّم، جُثَّتي فَسّختها الكَرَاهِيةُ، علىَ ظَهرِيِ سَبْعةٌ وثَلاثُونَ طَعنَةً، حسْبَمَا تَقُولُ شَهَادةُ المِيلَادْ، أُمِّي فَلَّاحةٌ وأَبِي إِسكَافيٌّ بالكَادِ يَفُكُ الخَطَّ، مُنْذُ مَاتَ وقَدَماي تُلِهبَانَني، حِينَ أَضَعَهُمَا فيِ حِذاءٍ ليْسَ منْ صُنعِ يَديّهِ. كُنتُ ذَلِكَ الطِّفْلُ الَّذي أَطْعَمُوه قِطْعةً…



فلـسطيـنـيَّـةٌ والـطُّـهـرُ تــاجي عفاف الروح من طبعي الوثـيرِ كمـا الأقمار نزهـو في خـشـوعٍ ولــلأزواج ربـــاتُ الــخدورِ لنا الـتـاريـخ يسـجُـدُ إن سهرنا بأرض القدس محـفورَ الجـذورِ ولـلأوطـان نـعـشـق والــروابي ونرضِـعُ إبـنـنا شـهـد الـصُّـدورِ بـيـوم الـمـرأة الأحـلام تـحـلـو كـمـا الأزهــار بالـيـوم المـطـيرِ…

