التصنيف التقليدي

مِن ديوان (جيلان مِن كازابلانكا)

(11) كانَ لا بُدّ أن تُطفِئي النورَ يا جيلان فَأنَا الذِّئبُ الذي لا يُصَلِّي ولا يَعرِفُ المَجازَ ولا البَلاغَةَ عاريًا أنامُ إلا مِن صَيْفٍ واحِدٍ وفؤادٍ يَتِيم يَنَامُ الأَنْبِيَاءُ في حُقولِ البَلاغَةِ يَرْفَعونَ أَيْدِيَهُم للسَّمَاءِ فَيَسْقُطُ المَجَازُ في حُجُورِهِم وَأَنَا…

لا تخيفني الآغاد

لا تخيفني الآغاد فقد علمتني ظنوني القلق والناس الهروب من الآن كما علمتك.. ألا تخافي وأن تحفري ظنونك جيدا كي يتسنى لدود الخوف الخروج ولو قليلا من عقل أيامك ¥¥ هشة هذه الإبتكارات مخيفة حد الضحك كيف لرجل عبر العقود…

الشات ليس بيتنا الصغير

الشات ليس بيتنا الصغير ومن هذه الزاوية تراجعت كثيرًا عن انتظار إشارتك الخضراء ، و الجملة المختصرة تمامًا ” متصل الآن” الجملة التي تعني أنك جاهزة لاستقبال الجيوش التي جهزتها لإقامة عرض عسكري لأجلك ، غير قابل للتأجيل. غيرت استراتيجية…

أحب الشعراء

أحب الشعراء الذين يلفون أحزانهم بأوراق القصائد .. الذين يتعاطون خمر الذكريات في ثنايا الليل الخبيئة .. أحبهم وهم أوفياء يشترون عذاباتهم بصكوك المواقف .. يرقصون في مراسم الفرح البريء و يضمدون الجراح التي ينكأها الغياب بأربطة الرثاء .. أحب…

حُروفُك تمزِّق قَلبِي كسهامِ الرُّماة في “غَزوةِ أُحُد”

حُروفُك تمزِّق قَلبِي كسهامِ الرُّماة في “غَزوةِ أُحُد” تجعلُ قلبي كقطعةٍ من السُّكَّر الذَّايبة ثملت قراءة أحرُفِك وأنا غارقٌ في بحر عينيك الأرجوانيَّتينِ أتشبَّث برؤوسِ أمواج لهفتك المكسورة تارةً وتارةً بخيطِ الحنين وعندما تزجى سُحُب الغرام الماطرة أراك كقاربِ أملٍ…

تسألينني الآن لمَ تُمنَحُ جائزة الشعر الوطنية لشعراء غير وطنيين ؟

ينال الرضا من ملأوا الكلمات بالفخاخ و تذهب نوبل للسلام لمن أطلقوا النار من أجل التنزه ؟ يجعلك ذلك أقل ثقة بما يُصنَعُ بوفرةٍ شائعة ، أقل ثقة بالأمم على حد سواء حين يزعم الكبار دائماً بأنهم الأجدر بتأليف قصصٍ…

دانتيل

لنقل أني إكتشفت سر النساء الفائضات عن المعنى الطائشات على شبر ماء المولعات بالكلام الرطب والأغاني العاطفية والذاهبات إلى أسرة النوم بقمصان ملونة وأحلام ساخنة.. لنقل أيضا أن هوايتي قياس المسافة بين طرف الفستان وركبتيها وإنني اخترعت طريقة سهلة لتصفيف…

وأمي التي تمسح يدها

وأمي التي تمسح يدها بالتراب كل يوم مرتين وأبي الذي يضفر العصبية على امتداد خراطيم المياه وإخوتي الذين يصاحبون الأشجار وقراصنة البحار وأصدقائي الذين يتغدون جرادًا ويمسحون بُقع الدم بصبغات اليود والأرض التي تحملني على جسدها والسماء التي تظلتي بطبقاتها…

شموع

أستيقظُ من نومي بشعورِ مَنْ يخافُ أنْ يُدْرِكَه فوتٌ جديدٌ؛ يدي على قلبي وعيناي على ساعةِ الحائطِ.. بضعُ خُطًى باتجاه المرآةِ لا للمثولِ ولكن للسؤالِ عن جدوى الحاصلِ، وكعادتي أدخل ملابسي على عَجَلْ ملابسي التي صارت تشبهني تمامًا؛ يومٌ جديدٌ…

الذين تعالت عليهم الحياة…

كلماتي أتركها في العراء كي تقوي مناعتها أتركها جائعة كي أفتح شهيتها لا آخذها إلى صالونات التجميل في حي الشانزليزيه ولا أخضعها لحصص التدليك والترطيب في حامات تشين شانغ بين يدي Geishas لا أنفقها في التدوير والتعليب كما في معامل…