التجاوز إلى المحتوى
#يمر_من_فوقي_ضوء_يابس
يمر من فوقي ضوء يابس
كل صباح وألم الأمطار المعبّرة!
أنا داخل أكوام من العجين أتخبط مثل
أصبع مجروح مثل قطرات عرق سقطت
من جبين خباز!
أنا ضمن خطة أحدهم يا أخي
داخل دائرة حدودها ساخنة
ثمة يدٌ ترفع المخدات عن بلاط غرفتنا
لأسقط على عظام وجهي مفزوعا من
كثرة الحلم!
يجرحني ضوء يابس وعلى باب منزلنا ينام
ابن عرس بانتظار كيس منفوخ بالهواء
لينام بداخله ويموت تحت ضرب
المكانس!
كيف تخرج الشعرة من العجين ،وكيف تصبر
فئران المنازل على الجوع لأيام داخل
مطبخنا الذي يعد “للسياسيين “
طبق نشارة خشب يموت الفئران لأجله
ضرباً بالمكانس داخل الأكياس!
لشوارع عمّان أكتاف يا أخي نتفت بداخلها
رغيف خبز الطيبين ولزنود
الأشجار فأس، لا يصلح لتقليم الأظافر!
في هذه المدينة لا بقايا سوى لأمعاء قطتي
المدهوسة وبعض من الفئران أحرار
خارج الأكياس!
يمر من فوقي ضوء يابس
عزيز عواملة
الأردن