أريدُ للحبِّ …

أريدُ للحبِّ …

أريدُ للحبِّ أن يطغى على شفتي

ولا يهمُّ إذا تاهت به جهتي

أريدُ ثغراً مع الأحلامِ يغزلُني

حتى تصيحَ بكلِّ الآه أوردَتي

في سطوةِ الحبِّ بعضُ النّبضِ جلجلةٌ

على ربيعِ الهوى قد أورقتْ شَفتي

أفيقُ والشَّفة الحمقاءُ تلسَعني

تفيضُ لو لُثمت في نارِها لُغتي

أغفُو أنام على أهدابِ ملحمةٍ

أضجُّ أصرخُ كم تُغريني ملحمَتي

فلتمطِري يا غيومَ النفسِ قاتلةً

حتّى يصيح أأنتِ الآن قاتلتي؟

أردتُ حضناً مع الغمرَات يأخذُني

أردتُ ليلاً بلا الشّهقاتِ في رئتي

لو كان حضنكَ جمراً أستحِمُّ بهِ

طلبتُ منكَ مزيداً في مداعبَتي

مابالُ بالي إذا لاقاهُ مرتعداً

ماباله ضاعَ صوتِي خلفَ حُنجرتِي

ملعون كلُّ فؤادٍ لا يراودُه

ملعون لحن اذا ما كنتَ أغنيتي

أأستحمُّ بلا عطرٍ يعَطِّرني

عطرٌ مداه تمادَى في ملاحقَتي

قلبي يفيضُ على الملقي يُؤرجِحني

يفيضُ إن جفَّ فيه حبرُ محبرتي

أريدُ للحبِّ

مروى قره جة

سورية