التصنيف رواد الشعر

سامحيني

سامحيني خلاص هاخلف عهدك مش قادرة اكمل وياهم انا كل ما اسامح باتعذب وبراعي وباخلص القاهم بيدوسوا عليه وبزيادة وغباءهم شيء أصبح عادة وبيرموا همومهم فوق همي وباصبر نفسي واقول عادي ما هو دول من لحمي ومن دمي وف وقت…

و ماذا يفعلُ الزّمنُ

النّاسُ يقيسون أعمارهم بتقويمٍ معلّقٍ على جدارٍ مطمئن، يبدّلون أوراقه كلَّ صباح كما يبدّلون قلقهم بالقهوة. أمّا أنا… فكنتُ أقيسُ العمر بنَبضِ انتظارك حتّى سبقتُ عمري كما يسبق الشّوقُ الرّسائلَ الّتي لم تُكتب بعد. لكنّني حين وصلتُ إلى آخر الطّريق…

نخلةٌ تُغازِلُ النّهر

نخلةٌ تُغازِلُ النّهر   نخلةٌ تُغازِلُ النّهرَ ابتسامْ فارتدَّ في وجناتِها ضوءُ الغمامْ مدّتْ ذراعَ الشّوقِ نحوَ مياههِ فاهتزَّ من نجوى الحنينِ لها الهيامْ قالتْ لهُ: يا نهرُ هل لكَ موعدٌ أم أنَّ عهدَكَ في التّلوُّنِ لا يُرامْ فأجابها والموجُ…

نقاء لا يُدان …

نقاء لا يُدان …   أشعرُ بأنينِك وصمودِك والصّبرِ الرّاسخِ في ثباتِك   والقولُ الحقُّ يقودُك والحكمةُ تاجٌ لبهائِك   والحرّيّةُ من جاهلٍ طائشٍ يشكّكُ في أصلِ نقائِك   يظنُّ بك السّوءُ افتراءً ظلمًا، وجهلًا بصفائِك   والعفةُ شرفٌ لوقارِك…

مَخْلُوقَةٌ بَيْنَ الضُّلُوع

مَخْلُوقَةٌ بَيْنَ الضُّلُوع     مَخْلُوقَةٌ بَيْنَ الضُّلُوعِ كَشَهْقَةٍ كَرَحِيقِ زَهْرٍ عَانَقَ الأَنْفَاسَ     لَا أَدْرِي مَا هِيَّتِي وَعِطْرُهَا بَاقٍ يَنْسَابُ فِي رِفْقٍ إِلَى أَنْفَاسِي     فَنَسِيتُ فِيهَا الدَّهْرَ، تَسْكُنُ فِي دَمِي وَأَرَاهَا حَتَّى غِبْتُ عَنْ جُلَّاسِي  …

خِفَّةُ الغِياب …

بقلم الشاعر  مؤيد نجم حنون طاهر خِفَّةُ الغِياب في جِهَةٍ مِنَ القَلْبِ كانَ ضَوْءٌ صَغيرٌ، يُشْبِهُ نافِذَةً تُفْتَحُ ولا يُرى مِنْها أَحَدٌ. مَرَّتْ بِهِ الرِّيحُ خَفيفَةً أَوَّلَ الأَمْرِ، ثُمَّ تَرَكَتْ خَلْفَها ارْتِباكًا لا يُسَمَّى. الأَشْياءُ الَّتي تُشْبِهُ الحُبَّ لا تُعْلِنُ…

حِينَ يَنْطِقُ العِشْقُ

حِينَ يَنْطِقُ العِشْقُ مَاذَا أَقُولُ وَفِي الأَهْدَابِ تَرْسُمُنِي عِطْرًا عَفِيفًا وَمِنْكَ العِشْقُ قَدْ نَطَقَ سِوَاكَ رَبِّي كَنَسِمٍ حِينَ تَنْظُرُنِي يَشْتَاقُ وَجْدِي لِبَسْمٍ فِيكَ قَدْ عَلِقَ وَتَنْتَهِي بِوِدَادِ الرُّوحِ مَسْأَلَتِي كَأَنَّهُ مِنْ بَهَاءِ الصَّفْوِ قَدْ خُلِقَ وَتَرْتَمِي مِنْ قُطُوفِ الحُسْنِ مِقْلَمَتِي…

أحبّك …

بقلم … رهاف ماهر أحبّك … لا كما تُقال الكلمات العابرة بل كما يُخبّئ القلب سرّه الأخير خوفًا عليه من العالم.   أحبّك حين أراك غائبًا في عيني، وحين أشتاق إليك وأنت أمامي…   أحبّك كأنّك البيت الّذي لم أسكنه…

حاصرتني …

بقلم الشاعر.د. عبد الفتاح العربي حاصرتني …   حاصرتني الأيّام الخوالي من كلّ الزّوايا ووخزت كلّ عرق من عروق الخبايا نزفت عروقي بقطرات من دمي على كلّ الحنايا ابتلت كلّ الضّمّادات بدم خاثر و سكنت السّرايا   كلّمتني الحمّى بكلام…

لا تقترب …

لا تقترب، بيننا سنين ضوئيّة. فأنا عاشقةٌ من بدءِ التّكوينِ  كاتبةٌ في صفحاتِ الإنسانيّة!    وأنتَ .. حديثُ الوِلادةِ في الهوى    تلميذٌ .. في مدرسةِ الحرّيّة!     ريم شطيح