التصنيف رواد الشعر

حُبِّي قَدْ سَبَاكِ 

حُبِّي قَدْ سَبَاكِ   الشَّاعر الأَديب محمد عبد القادر زعرورة   نِيَاطُ الْقَلْبِ تَرْقُصُ فِي رُؤَاكِ وَخَفَّاقِي يَطِيْرُ إِذَا رَآكِ   فَلَا رَقَصَ فُؤَادِي لِغَيْرِ نَجْوَى وَلَا مَالَ فُؤَادِي لِسِوَاكِ   فَإِنْ نَظَرَتْكِ عَيْنِي تَشْرَئِبُّ وَتَزْهُو إِنْ رَأَتْ عَيْنِي بَهَاكِ…

وَهْمُ الْفَجْرِ 

وَهْمُ الْفَجْرِ   لَيْسَ الْفَجْرُ فَجْرًا… لَيْسَ الْفَجْرُ فَجْرًا… إِنَّهُ وَهْمٌ… يَمُوتُ… يَمُوتُ… يَمُوتُ… يَسْقُطُ كَسَرَابٍ… يَنْحَسِرُ فِي أَعْيُنِنَا…   يَتَوَسَّدُ الْقَلْبُ ذِكْرَى… ذِكْرَى حُبٍّ مَيِّتٍ… وَيُرَاقُ الْوَفَاءُ… قَطْرَاتٍ… حَارَّةً… قَانِيَةً… عَلَى مَذَابِحِ الْكَذِبِ…   يَمْشِي الشَّوْقُ… ثَقِيلًا… طَيْفًا مُثْقَلًا……

سَكَنُ الطَّيفِ

سَكَنُ الطَّيفِ   أَسْكُنُ طَيْفَكَ… كَمِظَلَّةِ فَجْرٍ، تَنْفَتِحُ عَلى لَيْلِي تَرْشُ النُّورَ عَلَى سَوادِي، تُغَنّي الرُّوحُ، تَرْقُصُ الدُّمُوعُ عَلَى أَوْتَارِي.   مَتَى يَسْمَعُ الحَنينُ صَوتِي؟ مَتَى تَنْفَتِحُ أَبْوَابُكِ كَمَطَرٍ؟ جُرْحُكَ فِيّ نُورٌ وَمَاءُ سُرُّهُ، يَسْقِينِي فِي قَلْبِي، فَيَزْهُرُ وَرْدٌ مُرٌّ،…

الَّلَيْثُ وَالْنَّمْلَةُ 

الَّلَيْثُ وَالْنَّمْلَةُ   الشَّاعر الأَديب محمد عبد القادر زعرورة   مَرَّ بِبَيْتِ الْنَّمْلِ لَيْثٌ وَقَفَ يَتَفَرَّجُ عَلَى كَثْرَتِهِمْ   عَطَسَ فَطَارَ الْنَّمْلُ مِنْهَا فَهَزِئَ الَّلَيْثُ مِنْ ضَآلَتِهِمْ   ضَرَبَ الٌأَرْضَ بِكَفِّهِ اِهْتَزَّتْ فَظَنُّوا زِلْزَالَاً وَقَعَ بِدِيْرَتِهِمْ   فَفَرُّوا مِنْ قُبَالَتِهِ…

طَالَ انتظاري

طَالَ انتظاري   طَالَ صَمْتي، وَالنُّجُومُ عَلى جَفْني تُضِيءُ وَتَغِيبْ، لا مَرَايَا تُجِيبُ خُطَاي، وَلا بَابَ يَفْتَحُ لِي.   أَيْنَ أَنْتَ يا حُلْمِي؟ أَيْنَ أَنْتَ يا قِطَارِي؟ يَسِيرُ الزَّمَانُ، وَأَنَا أَبْحَثُ فِي الغَيْبِ عَنْ دَارِي.   أُفَتِّشُ فِي اللَّيْلِ، أُنَادِي…

يأبى أن يحدّ النّزف

يأبى أن يحدّ النّزف للطيفة الشابي   أَقْتَاتُ مِنْ حَرْفِى وَ نَزْفِي هفَّ ومَنَالُ أحْجِيَتِي اسْتَزَادَتْ وَجْفَا أنساقُ وَ المَاضِي الأَلِيمُ يَشُدُّنِي فتَأُولُ أرْكانُ القَصِيدَةِ ظَرْفا عُمرًا أدُورُ على المَجَرّةِ غَالِقًا كَفِّي، فَيَأبْى أنْ يَحُدَّ النَّزْفَ أبْكِي وَ طُوفَانُ الخُطوبِ…

شِئتَ أم أَبَيْتَ

شِئتَ أم أَبَيْتَ أنا الحَرفُ أَعيشُ مَعَهُ بِسِحري وأُسَطِّرُ لَهُ لَحْنًا وَعِتابا أنا العاشِقُ لِجَمالِ روحِكَ يا حُبّي ولَكَ أَمشي بِكُلِّ وادٍ كالأَغْرابا مَشَيْتُ خَلْفَكَ أَيّامًا وَلَيالِيَ وكَتَبْتُ بِكُلِّ عِزَّةٍ أَجْمَلَ جَوابا لَيْتَكَ تَعلَمُ مِقدارَ حُبّي يا روحًا سَكَنَتْ قَلبي…

أُغَنِّي لِلنَّهْر

أُغَنِّي لِلنَّهْر أُغَنِّي… أُغَنِّي… أُغَنِّي لِلنَّهْر، أُغَنِّي… أُغَنِّي… أُغَنِّي لِلْحَيَاة. أُغَنِّي لِلنَّهْر، رَحِمُ الأَرْضِ يَسْقِي، مِنْ جَوْفِ العَطَشِ يُولَدُ رَبِيعٌ لَا يَشِيخ. أَمُدُّ كَفِّي لِمَائِهِ، فَتُزْهِرُ أَصَابِعِي أَغَانِي، وَيَخْضَرُّ جَسَدِي، كَجُزُرٍ تَرْقُصُ فِي بَحْرِ الحَنِين. مَدُّ الحَيَاة… مَدُّ الحَيَاة، وَشْوَشَةُ…

أُغْنِيَةُ الضَّوْءِ …

بقلم … مؤيد نجم حنون طاهر أُغْنِيَةُ الضَّوْءِ …   عِنْدَ لَمْسَتِكَ تَتَفَتَّحُ سَمَاءٌ صَافِيَةٌ، يَهْطِلُ حُلْمٌ يَغْسِلُ نَبْضِي.   خُطَاكَ… بَحْرٌ يَصْحُو، وَتَرٌ يَرْتَجِفُ فِي لَيْلٍ يُغَنِّي.   كَيْفَ أُطَوِّقُ ضَوْءَكَ؟ أَنْتَ فَجْرٌ يَنْبُتُ فِي دَمِي نَهْرًا يَعْزِفُ.  …

أُحِبُّـكِ لأنِّـي أُحِبُّـكِ

أُحِبُّـكِ لأنِّـي أُحِبُّـكِ   دَردَشًةٌ مَسَائِيَّةٌ ثَالِثَةٌ كَي نَنجُوَ اللُّغَةُ وَأَنَـا مٍنَ الفَرَاغِ وَاللَّامَعنَى   1   أُحِبُّ .. أَكتُبُ أًنهَضُ من كَبوَةٍ تَليهَـا كَبَوَات أُحِبُّ .. أَكتُبُ أخافُ ، بدافعِ الغِبطَةِ أوِ الحُزن ، تَنتَـابُنِي رغبةٌ في أن أهوَى…