
التصنيف رواد الشعر


وَهْمُ الْفَجْرِ
وَهْمُ الْفَجْرِ لَيْسَ الْفَجْرُ فَجْرًا… لَيْسَ الْفَجْرُ فَجْرًا… إِنَّهُ وَهْمٌ… يَمُوتُ… يَمُوتُ… يَمُوتُ… يَسْقُطُ كَسَرَابٍ… يَنْحَسِرُ فِي أَعْيُنِنَا… يَتَوَسَّدُ الْقَلْبُ ذِكْرَى… ذِكْرَى حُبٍّ مَيِّتٍ… وَيُرَاقُ الْوَفَاءُ… قَطْرَاتٍ… حَارَّةً… قَانِيَةً… عَلَى مَذَابِحِ الْكَذِبِ… يَمْشِي الشَّوْقُ… ثَقِيلًا… طَيْفًا مُثْقَلًا……

سَكَنُ الطَّيفِ
سَكَنُ الطَّيفِ أَسْكُنُ طَيْفَكَ… كَمِظَلَّةِ فَجْرٍ، تَنْفَتِحُ عَلى لَيْلِي تَرْشُ النُّورَ عَلَى سَوادِي، تُغَنّي الرُّوحُ، تَرْقُصُ الدُّمُوعُ عَلَى أَوْتَارِي. مَتَى يَسْمَعُ الحَنينُ صَوتِي؟ مَتَى تَنْفَتِحُ أَبْوَابُكِ كَمَطَرٍ؟ جُرْحُكَ فِيّ نُورٌ وَمَاءُ سُرُّهُ، يَسْقِينِي فِي قَلْبِي، فَيَزْهُرُ وَرْدٌ مُرٌّ،…

الَّلَيْثُ وَالْنَّمْلَةُ
الَّلَيْثُ وَالْنَّمْلَةُ الشَّاعر الأَديب محمد عبد القادر زعرورة مَرَّ بِبَيْتِ الْنَّمْلِ لَيْثٌ وَقَفَ يَتَفَرَّجُ عَلَى كَثْرَتِهِمْ عَطَسَ فَطَارَ الْنَّمْلُ مِنْهَا فَهَزِئَ الَّلَيْثُ مِنْ ضَآلَتِهِمْ ضَرَبَ الٌأَرْضَ بِكَفِّهِ اِهْتَزَّتْ فَظَنُّوا زِلْزَالَاً وَقَعَ بِدِيْرَتِهِمْ فَفَرُّوا مِنْ قُبَالَتِهِ…

طَالَ انتظاري

يأبى أن يحدّ النّزف

شِئتَ أم أَبَيْتَ

أُغَنِّي لِلنَّهْر
أُغَنِّي لِلنَّهْر أُغَنِّي… أُغَنِّي… أُغَنِّي لِلنَّهْر، أُغَنِّي… أُغَنِّي… أُغَنِّي لِلْحَيَاة. أُغَنِّي لِلنَّهْر، رَحِمُ الأَرْضِ يَسْقِي، مِنْ جَوْفِ العَطَشِ يُولَدُ رَبِيعٌ لَا يَشِيخ. أَمُدُّ كَفِّي لِمَائِهِ، فَتُزْهِرُ أَصَابِعِي أَغَانِي، وَيَخْضَرُّ جَسَدِي، كَجُزُرٍ تَرْقُصُ فِي بَحْرِ الحَنِين. مَدُّ الحَيَاة… مَدُّ الحَيَاة، وَشْوَشَةُ…

أُغْنِيَةُ الضَّوْءِ …

