التصنيف رواد الشعر

عُيُونُكِ

عُيُونُكِ بَحْرٌ مِنَ الأَسْرَارِ تَتَدَفَّقُ أَضْوَاءً،  وَذِكْرَى تَنْسَجُ عَلَى شَفَتَيَّ قَمَراً  يَغْسِلُ أَحْلَامَ المَسَاءِ.    كِتابُكِ مَكْتُوبٌ بِحِبْرِ النَّدَى،  كُلُّ حَرْفٍ ظِلُّهُ يُغَنِّي،  وَاللَّيْلُ يَرْقُصُ فِي شَغَفِ العِطْرِ  حِينَ تَمُرِّينَ.    مِنْ أَيْنَ تَأْتِينَ؟  أَمِنْ سِحْرِ النُّجُومِ أَمْ مِنْ صَمْتِ…

كُنت مجنوناً …

بقلم … عزت شعراوي  كُنت مجنوناً …… حينّما قررت النّزول لبحركِ وغامرتُ بتاريخي بالغوصِ ….  وغُصت بعمقكِ ما كُنت أعرف أنّك بحرُ ….  لا بر له ولا عمق  وسُفني أغرقتها دوامةُ …   أتت من وحي سحركِ أعلم أنّي جِئتَ…

إكتبيني …

بقلم … هشام عز الدين إكتبيني … يَا واحة رُوحي ، إليكِ أتيتُ طَائراً مهاجراً أنهكهُ السّفرُ ، باحثاً عن غُصنٍ أستريحُ عليهِ ، وعن دفءٍ يطردُ وحشةَ القدرِ. إكتبيني كلمةً عابرةً في قصةِ حبٍّ لا تعرفُ النّهايةَ ، فكم…

بلادي

(بلادي هواها في لساني و في دمي يُمَجِّدُها قلبي و يدعو لها فمي)   حماها الله من كيد العِدا أحال الحلو فيها لـ علقمِ   قصف الشّعب و الأرض و الفلا لمْ يُبْقِ منها قريةً و لا مخيَّمِ   دَكُّ…

ساعة متوقّفة

ساعة متوقّفة لم تطرقي الباب بل تركت أصابعكِ عليه بصمةً ضبابيّة… تشبه قبلة أخيرة نسيَتْ أن تعتذر …. كلّ شيء في الغرفة كان يشي بكِ حتّى الصّمت … كان يتعثّر بحذائكِ الخفيف وينكسر عند حافّة عطركِ ….. توقّفتْ السّاعة كأنّها…

أسيرٌ في متاهات شجوني

أسيرٌ في متاهات شجوني.   بقلم د. رفعت شميس   خليلي – هل توسّدك العذاب وأرهبك الفراق بما يهاب ؟ وهل مثلي تراودك الهموم وترتع في مآقيك الحراب ؟ هرمت وليل أشواقي دهور ذوى من بعد نضرته الشّباب أنا يا…

افتراض

افتراض ٠٠٠٠٠٠٠٠ أحيانا، أروح في الخيالْ أفترض للقلب أنّ أمرأةً تحبّني أرتكب في عشقها الجنونْ وأبحث في لهفتي عن وجهها الحنونْ، امرأة رائعة حسناءْ توشّح من نورها النّجومَ في السّماءْ يسألني عن اسمها الأطفال والنّساءْ أفترض لقاءها وأسمع نداءها فأدخل…

حبِّي الوحيد

حبِّي الوحيد   هيَ وحدها حبِّي الوحيدُ على المدى   منذ الدُّهورِ عرفتها وعشقتها   فكتبتُ في أحناءِ وجداني اسمَها   وحفرتُ في أغوارِ روحي رسمَها   وأقمتُها في مهجتي أيقونةً   طيَّ الشِّغافِ ضممتُها خبَّأتها   حتّى غدتْ ذاتي…

النّصُّ الّذي خافَ النّورُ أن يَقرأَه

النّصُّ الّذي خافَ النّورُ أن يَقرأَه في البدءِ، لم يكن نورًا، كان خوفًا يتهجّى اسمَه على سطحِ مرآةٍ مُهشَّمة. اللغةُ كانت عبدًا، والصّوتُ جلّادًا. بينما القصيدةُ— لعنةٌ خرجت من قلبِ نبيٍّ لم يُولَدْ، وكلماتٌ داكنةٌ كالقطِران، نقشَها الظّلُّ على فمٍ…

أريد أن أحبَّكِ

أريد أن أحبَّكِ… لأكسر هذا القيدَ الّذي لا يُرى وأمزّق صمتَ الحيطانِ الّتي شهدتْ انكساري مرارًا أريد أن أحبّكِ… لأعيد كتابة فصول القلب الّذي أكلتْه الحروبُ، كأنّه رغيفُ خبزٍ يابسٍ على مائدةِ النّسيانْ   أريدكِ أنتِ… وجهًا ينهض من تحت…