التصنيف رواد الشعر

السّلام لوطني

السّلام لوطني…   نكزةُ شوكة على غفلة مزعجة!… ولمزةُ فريسيٍّ متبجّحٍ بالحكمة موجعة!… لنتوحّد في وطننا… “طوبى لفاعليّ السّلام” بابا روما “لاوون الرّابع عشر” لبنان يضمّك إلى قلبه بالفرح!… والمطر بشائرُ الخيرِ دموعُ المقهورين… مسحوقةٌ قلوب الشّرفاء الأوفياء في وطني……

لي منك

لي منك أصبحنا بعض ذكريات جميلة الكثير منها نسيان والمثير فيها طواحين المشاعر على أطراف غيابات طويلة فهل أتاك حديث قلبي على إيقاعات صوتك؟ بين سكون ورجفة تتوه الحروف والنَّبضات و صور عانقت حجراته جلُّها كانت عيناك اللّتان لمعتا كبرق…

طَرِيقُ الْمَذْبَحِ

طَرِيقُ الْمَذْبَحِ   فِي طَرِيقِ الْمَدِينَةِ يَنْفَتِحُ صَدْعٌ فِي الْعَالَمِ، وَيَنْهَضُ ظِلٌّ ثَقِيلٌ يَسْرِقُ الدَّمَ مِنْ أَحْلَامِ الْفُقَرَاءِ.   مَحَلَّاتٌ تُعَلِّقُ لُحُومًا شَاحِبَةً، كَأَنَّهَا أَصْوَاتٌ مَخْنُوقَةٌ لَمْ تَجِدْ مَنْ يُصْغِي إِلَيْهَا. وَوُجُوهٌ تَمُرُّ صَامِتَةً، تَحْمِلُ بَيْنَ جُفُونِهَا خَوْفَ الْخُطَى الْمَسْرُوقَةِ،…

من أخبرك عنّي؟

من أخبرك عنّي ؟ بيضاء عالية الجبين لوزيّة العينين كاتمة لسرائر الأكوان من أخبرك عنّي؟ حاملة للصّبر على شؤم الجفاء بيضاء عالية الجبين لا أنحني سُكريّة المنطق معسولة اللّسان حسيبة المزايا أصيلة الشّموخ نقيّة عُذريّة الودّ لا أصول في الخذلان…

سماء لا تموت

سماء لا تموت ​التّفعيلة: (فعولن) ​في صمتِ اللّيلِ، يسكنُ الفقدُ بينَ الأصابع، أستحضرُ وجهك، رغم المسافاتِ رغم الغياب. ​جمرٌ خفيٌّ تحتَ رمادِ الذّاكرةِ تُطلقُ رائحةَ حرقٍ كلّما مَسَّتها الرّيح، لكنَّ قلبكَ حيٌّ، ينبضُ بصوتٍ خافتٍ في صمتِ العالم. ​يا من…

كَمْ تَهْوَاكَ

كَمْ تَهْوَاكَ   عِصْمَتْ شَاهِين الدُّوسَكِي       كَمْ تَهْوَاكَ حُرُوفِي   مِنْ أَجْلِكَ تُرْهِقُنِي   كَمْ أَعْوَامُ الْقَوَافِي   مِنْ أَجْلِكَ تَشَتِّتْنِي   فَمَا بَالُكَ إِنِ الْتَقَيْنَا   آهٍ مِنْ لِقَاءٍ يُسْعِدُنِي   كُلَّ مَرَّةٍ نَتَهَامَسُ بِالْعُيُونِ  …

كَمْ تَهْوَاكَ …

 السّلام عليكم ….   كَمْ تَهْوَاكَ …   عِصْمَتْ شَاهِين الدُّوسَكِي       كَمْ تَهْوَاكَ حُرُوفِي   مِنْ أَجْلِكَ تُرْهِقُنِي   كَمْ أَعْوَامُ الْقَوَافِي   مِنْ أَجْلِكَ تَشَتِّتْنِي   فَمَا بَالُكَ إِنِ الْتَقَيْنَا   آهٍ مِنْ لِقَاءٍ يُسْعِدُنِي  …

يـــــقـــــظـــــة الــــــطّـــــيـــــن

يـــــقـــــظـــــة الــــــطّـــــيـــــن   يـا طِينُ، يا سِرَّ البِدايَةِ، عُدْتُ كَيْ أَلْــقَـى بِـمَـكْنُونِ الـتُّـرَابِ يَـقِـينِي   كَـمْ ضِـعْتُ فِـي لُـغَةِ الـمَرَايَا باحِثًا عَــنْ سِـرِّ مُـبْتَدَئيَ وَعَـنْ تَـكْوِينِي   الآنَ أُبْـصِـرُ مــا تَـغَشَّى خُـطْوَتِي، وَأَرَى الـنِّـهَايَةَ فِــي مِـهَـادِ الـطِّينِ   أَنَـا ذَلِـكَ…

أَخْبَرَنِي اللَّيْلُ

أَخْبَرَنِي اللَّيْلُ أَنَّ الخَوْفَ ظِلٌّ يَتَوَارَى فِي أَزِقَّةِ الذَّاكِرَةِ، يَسْتَرِقُ السَّمْعَ لِأَنِينَ الحَقِيقَةِ حِينَ تُسْجَنُ خَلْفَ أَبْوَابٍ لَا يَفْتَحُهَا إِلَّا الشُّجْعَانُ.   وَقَالَ لِي الحُلْمُ إِنَّ الخَيْلَ الَّتِي تَحْمِلُهُ لَا تَهْرَمُ، تَرْكُضُ فِي رِمَالِ القُرُونِ وَكَأَنَّ الزَّمَنَ مُجَرَّدُ وَتَرٍ يَعْزِفُهَا…

في كلِّ مرَّة

في كلِّ مرَّة أجلس هناك على قارعة الطَّريق… ألملم ما بقي من أشلاء ذاكرتي أراقب الطُّرقات والأرصفة أبحث عن شيء يشابه شيئاً منك أفتِّش في كلَّ الوجوه تشتِّتني كلُّ الخطوات أستمع لكلِّ الأصوات أقرأ كلَّ الرّسائل لا أجد ما يقاربك…