



وَلَقَدْ مَرَرْتُ بِحَيِّهِمْ ذَاتَ مَرَّةٍ فَفَاضَ قَلْبِي بِذِكْرَاهُمْ وَمَرَّ طَيْفُهُمْ أَمَامِي فَتَسَمَّرَتْ قَدَمَايَ لَمْ تَتَحَرَّكَا وَرَجَوْتُ الْبَقَاءَ قُرْبَهُمْ تَرِياقًا تَمَنَّيْتُ أَلَّا تَتَحَرَّكَ عَقَارِبُ السَّاعَةِ فِي وَقْتِهَا لَكِنَّهَا رَمَحَتْ كَخَيْلٍ مُدَرَّارٍ أَوَّاه مِنْ ذَلِكَ الْحَنِينِ إِلَيْهِمْ حَنِينٌ كَوَى أَضْلُعِي وَأَشْعَلَ فِي…






بقلم … الشَّاعِرُ مُؤَيَّد نَجْم حَنُّون طَاهِر “زَهْرَةُ الرَّبِيعِ بَيْنَ الصَّقِيعِ وَالأَمَلِ” مَعَ أَحْلَامِكِ يَا زَهْرَةَ الرَّبِيعِ طَارَ البُلْبُلُ يُغَنِّي عَنْ عَطَاءِ الوُجُودِ وَكَيْفَ يُغَطِّيهِ الصَّقِيعُ وَعَنْ شَبَابِ أُنْثَى رَحَلَ وَعَيْنَاهُ مُحَنَّطَةٌ بِالأَمَلِ كَتَبَ الزَّمَانُ قِصَّةً عُنْوَانُهَا امْرَأَةٌ…
