التصنيف رواد الشعر

أكتب إليكِ..

أكتب إليكِ..   منذ وقتٍ طويلٍ لم أكتب إليكِ. أنا على ما يُرام، على شاكلة “أنا بخير”، أرسم بها البرواز لتكتمل الصّورة.   كتبت اليوم لسببٍ وحيد، يشبه الشّعور الّذي يدفعني كلّ مرّة لأفتح حديثي معكِ، على سطورٍ تنصت عادةً…

سلي الرّوح عّني …

سلي الرّوح عّني   ولـــو أنَـني أسـطـيع وصـلاً وتقـرّباً ديــارك نـجــلاءُ بأطـــيب مــا صبا ولكنّ قـلــبي قـد تـقطـعـه الجـوي ونــاء بحـمل الـبعد صبـراً فـما جفا سـلي الرّوح عـنّي كيف أبني خياله وكم ذا أقاسي في الهموم بلا صفا هــبوب أريـج…

قبلة واحدة لن تنقذك …

بقلم … يعقوب عبد العزيز/السودان قبلة واحدة لن تنقذك … ________ ألف سماءٍ لألف شروق ولا زلت تزفر كثور في الحلبة   من علّم المسافة فقه الطّيران وهدى الطّيور إلى أعشاشها   وأنت يا ولد الحكاية أيّها الضّائع في اللّحن،…

الحساب مدفوع …

الحساب مدفوع   ناظرتُه ، فتبسَّم وألقى عليَّ السّلام . تَسَلّلْتُ في ذاكرتي بحثا عن قسماتِه لعلّه هو أو قد يكون شبيهه . استنبطَ استفساري ، فضحك وردَّ : _ نعم ، أنا هو … حدَّقتُ أكثرَ ، فقال :…

هي في المساء …

هي في المساء …   بقلم…  رأفت عبد العال   يحنّ اللّيل إلى عينيك يأخذني فضولي  إلى حمامتي البيضاء يأخذني إلى قمري هي لا تحبّ أحاديث  المساء الهادئة !!!!! هي تشعل الوقت إلهامًا إذا مال الشّوق أو عانقني وتطفىء مصابيح…

أويت إلى كهفي …

… أويت إلى كهفي   أويت إلى كهفي من ظلمة العسر لعلّي أنام أستريح من القهر   أفرّ من ظلمات الحياه … فيها يختلّ ميزان العدل بالدّهر   فلا تصحيني إلّا بعد ثلاثة قرون لعلّ ينصلح حال البشر   نعيب…

سيّـدة المــدى …

سيّـدة المــدى … ————– راويــة جــراد ————– أَنـــا بِــنْـتُ الـمَـعَارِفِ وَالأمَـانِـي وَسَــيِّـدَةُ الـمَـدَى عَـبْـرَ الـزَّمَـانِ   وَضَـعْتُ الـتَّاجَ فَـوْقَ الحَرْفِ مجدًا وَنِــلْــتُ بِــــهِ مُـرَصَّـعَـةَ الـبَـنَـانِ   جَـمَعْتُ الـعِطْرَ مِـنْ وَرْدِ الـبَوَادِي لِأُهْـدِي مِنْ رَحِيقِي، مِنْ جِنَانِي   وخُـضتُ مـحيطَ أعـماقِ…

دهاليز العشق …

بقلم … عيسى عبدالرحمن دهاليز العشق …   دلِّلِيني ثم بنظرةٍ منكِ فلتسحريني انْشُلِيني من سهادٍ فلْنطف عبر بواباتِ السّماءِ السَّبع وفيها  بَارِكيني   كفِّنِيني ومن بياضِ الحبِّ لا تُلبِسيني اتَرُكيني أجزعُ في سوادِ الحُزنِ ثم على سدرةِ العشقِ توّهيني…

لَمْ أنْسِجْ من قلبي …

بقلم الشاعرة … هنادي حجازي لَمْ أنْسِجْ من قلبي …   وِشاحَ لَيْلٍ ولا نهارْ    فالنَّبضُ كانَ إزميلي    وكانَتْ الرّوحُ تَحارْ…     وما زلتُ أُشْعِلُ شَمْعَتَيْن    شهقةً للنُّورِ وأخرى للنَّارْ   بَوْحُ الغَسَقِ كانَ موطِني   وكانَ…

هذهِ مدينتك …

بقلم …سعد السامرائي هذهِ مدينتك …   هذهِ مدينتك أسير بشوارعها  وفق وصفك بحديث بات  ماضياً أتنفّسُك نسمةً  كأنّ ورود الأرض تجمّعت  بك عطرًا ترى أما قرأت أبياتي  أما سمعتني أطرب  بأغنية الشّوق  عند سكون  الليل أوَ لم تشعر بقلبي…