التصنيف رواد الشعر

قَلْبُ وَطَن

قَلْبُ وَطَن عصمت شاهين الدوسكي مَن باعَ الوَطَن..؟ في الصُّفوفِ الأُولَى علَّمونا شَرَفَ الوَطَن مَن يَبيعُ شَرَفَهُ بأبخَسِ ثَمَن ..؟ علَّمونا، الوَطَنُ بَيتُ الإنسانِ مَن يَبيعُ بَيتَهُ رغمَ المِحَن ..؟ علَّمونا أنَّ الوَطَنَ كَرامَةٌ مَن يَبيعُ كَرامَتَهُ مِن أجلِ شيطانٍ…

مَوْتُ الضَّوْءِ فِي عَيْنِ النَّهَار

مَوْتُ الضَّوْءِ فِي عَيْنِ النَّهَار ل/ لطيفة الشابي   فِي كُلِّ نهَارٍ، أُطَالِعُ وَجْهَ الضَّوْءِ كَغَرِيبٍ يَسْأَلُ عَنِ البَدَايَةِ، فَيُدِيرُ لِي ظِلَّهُ، وَيَقُولُ: كَانَ النُّورُ كَذِبَةً مُتَقَنَة، وَصَدَّقْنَاهَا… كَيْفَ يُمْكِنُ لِلنَّهَارِ أَنْ يَمُوتَ؟ لِلنُّورِ أَنْ يَتَجَعَّدَ فِي المِرْآةِ، وَيُشْبِهَ الوَجَعَ…

هَوَاجِسُ المَحْوِ وَالمُقَامَة

هَوَاجِسُ المَحْوِ وَالمُقَامَة ل/ لطيفة الشابي   فِي كُلِّ مَرَّةٍ أَجْلِسُ قُبَالَةَ ذَاكِرَتِي، كَمَنْ يُنَقِّبُ فِي أَرْضٍ مُلَوَّثَةٍ بِالأَزْمِنَة، فَتُفَاجِئُنِي رُوَايَاتٌ لَمْ أَكْتُبْهَا، وَلَمْ أَعِشْهَا… وَلَكِنَّهَا نَمَتْ فِي أَحْشَائِي كَغُصَّةٍ لَا تَكْتَمِلُ النِّسْيَانُ… هُوَ الفِكْرَةُ الَّتِي لَمْ تَسْتَسِغهَا رُوحِي مُنْذُ…

أراكَ على خفقٍ …

 بقلم… احمد محمود حسن أراكَ على خفقٍ ، أبالحبّ تخفقُ ..                     وللحبّ شكلٌ – قد أطلّ – ورونَقُ ؟ تماهت به الرّوح الّتي شفَّ ماؤها ..        …

لمْ أنمْ إلَّا خطفاتٍ

لمْ أنمْ إلَّا خطفاتٍ منْ غفواتٍ قصيرةٍ في تلكَ اللَّيلةِ الطّويلةِ منْ ذلكَ الصّيفِ الجميلِ   صيفِ قريتنَا الوادعةِ الصّغيرةِ ، كنتُ مستلقيًا على طرّاحةٍ قطنيَّةٍ باردةٍ فوقَ سطحِ   بيتنَا الطّينيِّ الّذي بناهُ المرحومِ أبي بيديهِ العاشقتينِ للماءِ وَ…

هناك تعيش شامخًا

هناك تعيش شامخًا مستهزئًا من الموت عنيدًا   هناك تودّع أحبّتك ليلا، لأنّك غالبًا سترتقي في الفجر شهيدًا   تعانق السّماء وتمسح دموع أمّك قبل الرّحيل سعيدًا   ليس في المكان ذاكرة لتتذكّر كيف كنت البارحة وكيف عشتَ يومًا جديدًا…

وداعُ الفراشة

وداعُ الفراشة   أُوَدِّعُكِ، وقَلبي يَحتَرِقْ، ففِي الفِراقِ نارٌ وجِرحٌ أَشَدُّ مِنَ الأَلَمْ.   أُوَدِّعُكِ، والعَيْنُ تَنْزِفُ دَمًا، والرُّوحُ مِنْ أَوْجاعِها تَصْرُخُ مِنَ النَّدَمْ.   هَلْ قَصَّرْتُ في حَقِّها؟ لِمَ لَمْ أُطِلِ النَّظَرَ في عَيْنِها؟ وأَجْلِسْ أَمامَها؟ أَرْوِي لَها كَمْ…

هل سقيت الفجر آهات المسا

موشح: هل سقيت الفجر آهات المسا كي ينام البدر مجروح الشّفاهْ وتعطّرت بأنفاس الظّبا . كعبيرٍ لاح في الكون شذاهْ فرضاب الفجر تعشقه الشِّفا . إن أخا الصّبّ من الخَدِّ سقاهْ   ياحبيباً قد تلحّفت السّما وفرشت الأرض ٱزهار رضاك…

المِردي

المِردي     كنتُ وما زلتُ نحيلاً بما يكفي، أعشقُ جلوسَ الأرضِ، لا يليقُ بي الجلوسُ على الكرسي.   لديّ أربعُ مكتباتٍ، لا كتاباً عندي.   منذُ الصِّغرِ، مهووسٌ بضفائرَ جدّتي. جاوزتُ الخمسينَ، وما زال كما هو سريرُ جدّي.  …

العروبة وبوح العلامات

العروبة … وبوح العلامات بقلم ياسين محمد البكالي   لا أحسبُ السّيفَ يأتينِي ولا الكُتبا بالصّدقِ ؛ أمّا لماذا فاسألا العرَبا فالسّيفُ يَخفتُ عُزماً إنْ يدٌ قبضتْ عليه واستَشعرتْ مِن بعدهِ التّعبا ويفشلُ الحبرُ والأقلامُ إن عبثتْ به أيادٍ توشَّى…