التصنيف رواد الشعر

صَوْتُ عُصْفُورٍ

صَوْتُ عُصْفُورٍ لَا يُؤْسَر   حُلْمُكَ تَعْشَقُهُ الرِّيحُ، يَا عُصْفُورُ، كَسَرْتَ بَيْضَاتِكَ، وَالْعُشُّ طَارَ، وَلَحْمُكَ أَيْضًا تُطَارِدُهُ الصُّقُورُ.   تَغْرِيدَةٌ جَمِيلَةٌ، وَجَمَالُ صَوْتِكَ قَادَكَ إِلَى السُّجُونِ.   مَمْنُوعٌ مِنَ الطَّيَرَانِ، لِأَنَّنَا لَا نُفَارِقُ أَنْغَامَ صَوْتِكَ. لَا ذَنْبَ لَنَا، وَلَا ذَنْبَ…

أَنِينُ العَذْرَاءِ

أَنِينُ العَذْرَاءِ فِي غُرْبَتِي يَبْحَثُ المَجْهُولُ عَنْ مَأْوًى لِقَدَرِهِ فِي دُرُوبِ النِّسْيَانِ. وَفِي أَعْمَاقِي يُفِيقُ طَائِرُ الحُبِّ مَفْزُوعًا مِنَ الحِرْمَانِ، وَفِي أُنُوثَتِي لَهِيبٌ يُحْرِقُ كُلَّ قَصَائِدِ الحُبِّ فِي الزَّمَانِ، وَيَنْثُرُهَا رَمَادًا فِي الأَرْضِ وَالبَحْرِ وَالخَلْجَانِ. أَنَا طَائِرٌ لِلْحُبِّ يَبْحَثُ عَنْ…

التّحليق مع النّسور 

التّحليق مع النّسور يظنّ البعض أنّ الشّعر ..حِكْرٌ على الشّعراء أصحاب المصالح يرون الشّعر في غزلٍ بأُنثى وفي فضح الحرائر بات ناجح وما عرفوا أنّ الشّعر……علمُ تُهزُّ له المشاعر ….والجوارح عيون الشّعر تُنظم في حقوقٍ لدين الله تخضع لا الفضائح…

أحبُّك أنت

أحبُّك أنت . أحبُّك أنت لأنَّك كلّ ما في الحياة من جمال أحبُّك أنت لأنَّ حياتي دون حبِّك أمر محال . ولأني أحبّك .. آثرت السّفر على الإقامة وصرت كطائر السّنونو أرحل إلى حيث يكون دفء قلبك أحوم حولك لا…

متاهة الوعود 

تفعيلة (فعولن)   متاهة الوعود أدورُ وحيداً على حافّـةِ اللّيلِ أفكُّ سـراباً وأربِطُ ما بين صوتي وظلّي وأُصغـي لِصوتٍ يجيءُ من الصّمتِ يشربُ من شُهقتي ويعيدُ صدى الأسئلة.   أطوفُ بلا خطوٍ كأنّ يديّ تُمسكانِ الهواءَ وتسألانِ الطّريقَ لماذا يمرُّ…

ذاكرة الطّين 

ذاكرة الطّين   أعلّقُ ابتسامتكِ قربَ جرحِ الوقت فتنمو في الجدارِ شجرةٌ تُطلُّ من طينها عصافيرُ تشبهُ وجعَ البلاد…   كأنّ التّرابَ حين يراكِ يستعيدُ ذاكرتهُ القديمة ويفكّرُ بالأنهارِ كما يفكّرُ المنفى بالأمّهاتِ البعيدات.   أكتبُ تحتها بخطٍّ من هواءٍ…

جزرة وسطيّة

جزرة وسطيّة عصمت شاهين الدوسكي   اتًسَعَتِ الجَزْرَة الوَسَطِيًة خِضْرَةٌ شَجَرٌ وُرُودٌ نَدِيَّة غَارَتِ الضِّفَاف البُنِّيّة اخَذٌوا صُورا قَالُوا غَنِيّة     شَغَلَت عُيُون المَارَّة والسَّيارَاتِ والمَركَبَات الحَارَّة كَأنّهُم مَرُّوا عَلَى خَمّارَة ٱه مِن قُلُوبٍ فَارِغَة دَوّارَة   ظَهَرَت حُفْرَة…

على شاطِئِ الهياجِ

للشاعر: مؤيَّد نجم حنون   يَجولُ الزَّمَنُ في أَسواقِ الطُّبولِ، تَختلِطُ الأَصواتُ كَمَا تَختلِطُ الظِّلالُ في مِرآةٍ مَكسورَةٍ.   وُجوهٌ بلا ملامِحَ، تُصَفِّقُ لِلسَّرابِ، وَتَبيعُ الصَّمتَ في مَزاداتِ الخَوفِ المُعَلَّقِ على الجُدرانِ.   هُناكَ، حَيثُ تُرسَمُ الغاياتُ في العُقولِ كَخَرائطَ…

غُرْبَةُ الإِنْسَانِ فِي الْوُجُودِ

في رِحْلَةِ هٰذَا الْكَوْنِ الْفَسِيحِ، وَمَعَ السَّفَرِ إِلَى الْمَجْهُولِ، وَفِي ضَبَابِ الْأَحْدَاثِ فِي عَالَمٍ يُثِيرُ الذُّهُولَ…   وُلِدَ الضَّيَاعُ يَتِيمًا تَائِهًا فِي الدُّرُوبِ، تَرَكَهُ الْمَاضِي، وَلَمْ يُمْسِكْ بِهِ الْحَاضِرُ فِي كُلِّ الْبِقَاعِ.   يَبْحَثُ عَنْ نَفْسِهِ، وَعَنْ عُنْوَانِهِ، وَعَنْ مَفْهُومِ…

السّلام لوطني…

بقلم الأديبه والكاتبه … حسناء سليمان السّلام لوطني…   نكزةُ شوكة على غفلة  مزعجة!… ولمزةُ فريسيٍّ متبجّحٍ بالحكمة موجعة!… لنتوحّد في وطننا… “طوبى لفاعليّ السّلام” قداسةُ بابا روما “لاوون الرّابع عشر”  لبنان يضمّك إلى قلبه بالفرح!… والمطر بشائرُ الخيرِ دموعُ…