التصنيف رواد الشعر

لنا لقاء

لنا لقاء   دخانٌ وآثار حروق وجراحٌ أثخنت قلبي وحبٌّ ألهب الرّوح وعشقٌ بلغ حدود الفتون وتجاوز الإدمان تلك أحاديث غرامٍ لا ينتهي تلك روايةٌ مكتوبةٌ بدمي   غادرتِ الأزقَّة القديمة تلك الّتي كانت تجمعنا على نغمات الآهات والحنين و…

الأمواج الميتة

الأمواج الميتة   في الفجر الّذي لم يكتمل، كان البحرُ يلوّن جبهته بالغيوم، ويمدّ ذراعيه الباردتين ليحتضن المرافئ النّائمة.   الماء، كان يجرّ أقدامه الثّقيلة كما يجرّ السّجينُ قيوده، وكانتِ الطّيورُ ترسم دوائرَ مرتبكة في الهواء، ثمّ تهوي فجأة، كأنّها…

رَمادُ الخُطَى

رَمادُ الخُطَى يَنفضُ نَفسَهُ على مَمَرٍّ من هَواءٍ مكسورٍ، تُقَلِّبُهُ رِياحٌ لم تَعرِف جِّهةً منذ وُلِدتْ.   تَساقَطَتِ الأَسماءُ مِن دَفاتِرِ الماءِ، وانكَسَرَتِ المَرايا على جَبِينِ الرَّملِ، فانطفَأت مَوانئُ كانت تُنيرُ لِلطُّيورِ طَريقَ الرُّجوعِ.   في عَتَمةِ المَدِّ تَختَبِئُ أصدافٌ…

وداعاً أنس

وداعاً أنس أنسٌ صحافي بارعٌ فضح جرائم المحتل بشكلٍ مرنٍ و … سلسْ …! في الحربِ على غزة خرست ألسنة العرب أمّا صوته فكان يستصرخ ضمائرهم … حتّى آخر نفسْ … ! أنيس المحضر … وطنيٌ حتّى النّخاع … حبّ…

قالوا عن البُعد نار …

  بقلم … إيمان سعيد  قالوا عن البُعد نار  والفُراق مرار و الحنين لهيبه شرار فُراق و بُعاد قلبي إحتار  و ليس لي خيار قوتي بدأت تنهار و لابد أن أختار إما بلا قلب الإستمرار  أو معذب القلب مخبأ الأسرار…

انـحراف

انـحراف نصّ نثري أُريدُ أَن أُغيِّـرَ الطّريقةَ والطّباعَ والطّريق أَن أَصيرَ أَكثرَ سَذاجةً مِن ذُبابةٍ تَنطحُ الـجدارَ الزّجاجيَّ مرّاتٍ عديدة أَمَلاً بالعبور إِلى حفلةٍ راقصةٍ حولَ كعكةِ العيد . سأَنطحُ جدارَ غُرفتي مرّاتٍ عديدة أَملاً بتوسيعِ نافذتي ورؤيةِ العالـمِ كلّه…

صرخة في مَعْبَدِ الأصنام

صرخة في مَعْبَدِ الأصنام للطيفة الشابي   هذه القصيدةُ لا تخصّني ، إنّ طبق ما هي صدى لأنينٍ مشتركٍ في هذا العالم القاسي أيَّتُها الوُجوهُ الصَّلْبَةُ… مَرَرْتُ بَكُم كَثيرًا، وَكُنتُ أَبْتَسِمُ، لا لِأَنَّكُم اسْتَحَقَقْتُم بَسْمَتي، بَل لِأَنِّي خَشِيتُ أَنْ أَبْدُو…

أنا

أنا.. ما تبقّى بمنقار طيرٍ مهاجر صداعٌ برأس الكواكبِ نذرُ النّساء لجوع المقابر ما وزّعته الصّبايا على خجل للبلابلِ ما جفّفوه على تعبٍ في البيادر   أنا قد أكون الزّؤان وما خلّفته الأغاني بصدر العساكر أنا جملةٌ في الضّمائر وتطحنني…

الرِّيحُ عَاتِيَةٌ هَذَا المَسَاءَ  

الرِّيحُ عَاتِيَةٌ هَذَا المَسَاءَ السَّاعَةُ الكَبِيرَةُ تَوَقَّفَتْ تَكْتَكَاتُ عَقَارِبِهَا… فَسَاتِينِي الشَّفَّافَةُ تَمَرَّدَتْ تَنْزِفُ وَجَعَ الانْتِظَارِ وَتُخْرِجُ أَكْمَامَهَا مِنَ الخِزَانَةِ كَأَنَّهَا تُلَوِّحُ لِهَذَيَانِي.   هِيَ، وَأَنَا، انْتَظَرْنَاكَ طَوِيلًا… طَوِيلًا… انْفَرَطْنَا كَعِقْدٍ وَتَدَحْرَجْنَا كَحَبَّاتِ خِرَزٍ كَمْ أَتَمَنَّى أَلَّا تَعُودَ هَذِهِ اللَّيْلَةَ!!! وَكَمْ…

جواب …

    بقلم الشاعر … عامر عبده عامر جواب …       فتحت بإيدي الجواب      ضميته لقلبي حبه       أنسى وجع الغياب      شميت العطر منه       يبعد عن روحي العذاب       قرأته…