التصنيف رواد الشعر

غرام مدبوح …

بقلم … باكينام حمزه غرام مدبوح … ………………. بتيجي ليه علي بالي ؟؟ مش إحنا خلاص !  بِعدنا وقولنا ياللا فراق .. ساعات باشتاق .! وقلبي باشوفه متشعبط  في حبل الود والأشواق ..  يجوز قلبك يكون زيي  علي جذع الحنين…

شُواظٌ و أصفاد تحت الرّماد 

شُواظٌ و أصفاد تحت الرّماد   .. في إحدى تَمفصُلات الزّمن المُجْحِف ، و حين كانت بِطَورها الجَنِيني تتبرعم في أرحام الغُيوب فسائلٌ ما، كان الإحياء في الثّاني و العشرين من أغسطس الشّادِي يومها ، بالكاف و النّون ابتدأت السّرديّة…

مقاماتُ السّرابِ في حضرةِ الغياب

مقاماتُ السّرابِ في حضرةِ الغياب   يا ليلُ، كم أودعتَ في سُرادِقِكَ أنينَ المشتاقين، وكم نثرتَ على أكتافِ الرّوحِ غبارَ الغيبِ الموشّى بنجومٍ لا تُمسكُها الأيدي.   أمدُّ بصري، فلا أرى إلّا مرايا متكسّرة، تُعيدُ وجهي في صورٍ لا تنتهي،…

مَا يَشْرَبُ الشَّرَابَ إِلَّا رَاوِيهِ

مَا يَشْرَبُ الشَّرَابَ إِلَّا رَاوِيهِ   مَا يَشْرَبُ الشَّرَابَ إِلَّا رَاوِيهِ وَكُلُّ شَرَابٍ يَنْزِحُ بِمَا فِيهِ وَالشَّرَابُ فِيهِ حَلًى يُدْلِيهِ وَكَمَا فِيهِ مِنَ الْمَرَارِ يُخْفِيهِ وَالْفِعْلُ بِهِ خَيْرٌ أَوْ شَرٌّ يَأْتِيهِ وَلِكُلِّ امْرِئٍ فِيهِ مَا يَكْفِيهِ فَلِكُلِّ فِعْلٍ لَهُ فَاعِلٌ…

قَصِيدَةٌ بِطَعْمِ الْمَلَائِكَة

قَصِيدَةٌ بِطَعْمِ الْمَلَائِكَة كُلُّ القَوافِي التَّعِيسَةُ تَمَرَّدَتْ حَشْرَجَةُ الحُرُوفِ تُثْقِلُ صَدْرِي… كَيْفَ أَكْتُبُ، وَالنَّقَاءُ تَبَخَّرَ فِي مَوَاسِمَ لا تَعْرِفُ إِلَّا اللَّطْخَ؟ كُلُّ نَبْضٍ كُنْتُ أَخُطُّهُ نُورًا صَارَ يَنْزِفُ مِنْ وَجَعِ الأرْوَاحِ جُرْحًا فَادِحًا… ضَاعَ فِينَا الْبَيَاضُ، وَاسْتَوْطَنَ الْعَتَمُ، وَصَارَ القَلْبُ…

مِصر الأَساس

من بوح خاطري وصدي وجداني أنظم قصيدة بعنوان؛ ( مِصر الأَساس ) مِصر الأَساس وَمِيِنْ ،، يقْدر ينْسي أَصلُه وَفَصلُه وَالْأَساس وَالْلِي يعمِلْ كِده يَبْقَي وَاطِي خسِيس وَإِسمَحولِي بِلَا أَساس لَّوْمَوَضوُع تَانِي نَاخد وَندِيِ وَنِعِيد وَنِزِيد فِيهِ،،إِلاَ الأَساس يَامِصرِيِ إِوْعيَ…

يا حُكَّامَنَا… هَلْ تَسْمَعُونَ؟

يا حُكَّامَنَا… هَلْ تَسْمَعُونَ؟   يا حُكَّامَنَا، هَلْ تَسْمَعُونَ صُرَاخِي؟ أَمْ ضَاعَ فِي لَيْلِ الْخِيَانَةِ رَاقِي؟ هَلْ هَزَّكُمْ صَوْتُ الشَّهِيدِ وَدَمْعُهُ؟ أَمْ أَنَّ فِي الآذَانِ سَدًّا بَاقِي؟ فِلَسْطِينُ تَبْكِي، وَالْمَلَائِكُ حَوْلَهَا تَبْكِي الْجِرَاحَ بِصَمْتِهَا الْخَفَّاقِ قَدْ ظَلَّلَ التَّارِيخُ حُزْنَ ضُفُوفِهَا…

مَراکِبي فِي الغَرامِ …

مَراکِبي فِي الغَرامِ …   كَسَوْتُ عِشْقي جَناحَ طيْرٍ              زَرَعتُ فِي صَبْوتِي شِفاهَا   فسَالَ شَهْدُ الكَلامِ سِحْرًا                  وَ رَفَّ يَهْمي شَذًا لَمَاهَا   هَزَزتُ جِذْعَ…

حروف العلّة

حروف العلّة أتمنى لحروفي أن تصاب بالعلّة لا فتحة لا كسرة و لا ضمة فقط سكون بارد يُشيّع إحساسي إلى مقبرة أريد للرّاء أن تتطفل بين الحاء و الباء فتشعل الحرب دون أدنى فكرة أريد لقلمي أن يخرس فسماء ليلي…

فاتني هذا الصّباح… 

بقلم … غادا فاتني هذا الصّباح…  أن أحتسي فنجاني المرّ، بعضي كان عالقًا في الحلم، وما تبقّى منّي لا يكترث، بالصّحو أبداً..   مضى هذا النّهار كما غيره،  ولم يفتح العالمُ عينيه كعادته،   بل ظلّ يتثاءب كمن فاته القطار الأخير…