التصنيف رواد الشعر

لوعة الهجران

لوعة الهجران على لسان امرأة   ثلجُ الذّكرى يجتاحُ صدري، لا ينحسرْ… لا ينكسرْ…   ليلٌ طويلٌ بلا أفقٍ، أصرخُ وحدي فلا صدى… لا بشرْ…   آهٍ من وحشةٍ… آهٍ من دمعٍ… أضيعُ في صمتِكَ الموحشْ…   أبحثُ عنكَ في…

حوارٌ بين حبِّ المشاعر وحبِّ المال

حوارٌ بين حبِّ المشاعر وحبِّ المال   حبُّ المشاعر: أهديتُكِ وردي، سقيتُهُ من دمعِ القصائد، فأغرقْتِهُ في طينِ الغدرِ، دهستْهُ عجلةُ حوذيٍّ لا يعرفُ سوى طريقِ المصلحة. تبعثرَ عطري واحتضرَ اللّونُ على أرصفةِ النّدمِ، فآمنتُ أنّ وردتي… كانتْ قردةً تتقمّصُ…

هناك

هناك تعيش شامخًا مستهزئًا بالموت عنيدًا   هناك تودّع أحبّتك ليلا، لأنّك غالبًا ما ترتقي في الفجر شهيدًا   تعانق السّماء وتمسح دموع أمّك قبل الرّحيل سعيدًا   ليس في المكان ذاكرة لتتذكر كيف كنت البارحة وكيف عشتَ يومًا جديدًا…

دلّني.. دلّني

دلّني.. دلّني   دلّني يا نبضَ فؤادي قبل الفجرِ.. يُنادي أهدي قلبي أغنية تشرق مثلَ الأماني   همس لي.. واللّيلُ يمشي والقمرُ يرقصُ حولي في عيونك أغنيات لا تنامُ لا تموت   اقترب.. لا تُطل غيابك أنا نارٌ.. شوقي إليك…

فخاخ الموت 

( فخاخ ) الموت   أوقفوا ( فخاخ ) الموت … نُقتلُ كل يومٍ … من دونِ ذنب … ما أصعبها : ” اللّقمةُ المُغمّسةُ … بالدّمْ  ” … !   النّاس في غزة حيارى … يعانون من الجوعِ  والخوفِ…

عُيُونُكِ نَشِيد

عُيُونُكِ نَشِيد   عُيُونُكِ… نَشِيدُ المَطَرْ، تُسَافِرُ فِي رُوحِي كَوَترٍ انْكَسَرْ.   وَشَفَتَاكِ… زَهْرَتَا كَرَزٍ يَتَنَفَّسُ فِي حُلُمِي وَيَزْهَرْ.   أَمِنَ النُّجُومِ أَنْتِ؟ أَمْ مِنْ وَرَاءِ القَمَرْ؟ أَمْ أَنْتِ وَرْدَةٌ تَخْرُجُ مِنْ كِتَابِ السَّحَرْ؟   كُلُّ خُطُوَاتِكِ… أَمْطَارُ أُغْنِيَةٍ، كُلُّ…

عشق اليقين …

بقلم …  سعد السامرائي عشق اليقين …   عاشقا كنت وفي قبضتك أسير فأذكر أنّك يوما قرأتِ أبياتي   نقشت حروفك على أطلال اليقين شوقاً بعدما أفنيت في واديك أجمل عمري   أدركت أنَّ حبّي شيً زائل كالهشيم تذرو به…

غَزَليَّة

“غَزَليَّة” قد أضنى القَلْبَ وأعْياهُ وسَرى في الرّوْحِ مُحَيّاهُ ظِبْيٌ فاقَ البَدْرَ جَمَالاً أسْعَدَنيْ الحَظُّ برؤياهُ كانَ الحُبُّ يلوْحُ خَيالاً فغَدَوْتُ أراهُ وأحياهُ رُحْنا نوْقِعُهُ في العِشْقِ أصْبَحْنا نَحنُ ضَحاياهُ عَوَّضَنا اللَّهُ بِهِ عَمّا يَلْقاهُ المَرءُ بِدُنياهُ وُلِدَ لِأبوَينِ مِنْ…

مَنْ أَنَـا وَمَنْ أَنـتِ ؟

مَنْ أَنَـا وَمَنْ أَنـتِ ؟   مُحَاوَلَة ‏ 34   أحمِلُ على كَتِفَيَّ طَرِيقِي وَأَمشِي ‏رَفِيقَايَ طُفُولَةٌ وذَاكِرَةٌ ‏أَقُصُّ عَلَيهِما مُعَانَاتِي تُوَافِقَانِ حِينًا وحِينًا لا تُوَافِقَانِ ‏حِكَايَتِي مُجَرَّدُ كتابةٍ مُرجَأَة   ‏أكَادُ أختَنِقُ وأسأَلُ _ ‏كيفَ يَنَامُ الحُبُّ في سَرِيرِي…

أطياف الغياب

أطياف الغياب على لسان امرأة رحلتَ… وتركتَ في صدري نافذةً بلا أفق، وأحلامًا تتساقطُ كورقٍ خائف. أمسكتُ الظّلَّ كمن يمسكُ ماءً هاربًا، وأحصيتُ خطواتِ الفراغ، علَّني أجدُ في الصّمتِ بقايا ملامحك. كنتَ سمائي، فانطفأ القمر، وصارت نجومي منافيَ بعيدة. أهديتُكَ…