التصنيف رواد الشعر

احلام ليلي..

بقلم … علي النمر. احلام ليلي.. .. خلاص ايوه وايوه خلاص. والشعر الأبيض اهو ذاد في الراس. والجيب بقي فاضي والدنيا مشلفطه ويايا ايوه فلست خلاص. ايوه ياليلي دا حقيقي كانت احلام. انا منكرتش حبك كنت بحبك فعلأ مش احلام…

مظلة وكاب

مظلة وكاب عِـنــيـهـا فَـداديــن نــعـنـاع ورمــوشــها مــظَـلَّـة وكـاب وخُدودها بـسـاتـيـن تـفــاح وشـفـايـفـها كاسِـيـن عِنَّابْ وقـوامـها سُبحان من صور كُـرْبَـاج مــن عُــود لِــبــلاب وشَــعْـرها ســـبـايـك دهـب سحر قـلوب وسَـبىٰ ألـباب دا الـقمـر غار من حـلاوتـها وراح مــن ســمـانـا وغــاب كـلام لـسـانـها…

خذلان يراع …

خذلان يراع …   صفعتني بقساوتك ؛ أردّ صفعتك بإبتسامتي الخجولة أتساءل هل أستطيع إطفاء وهج الشّمس بتمرّدي ؟؟ ترى ما وراء الابتسامات الحزينة ؟ سوى قلب متعب !! أدرك أنّ شتاء قصيدتي قارسٍ.. نسيت أن ترتدي معطفها رغم زخم…

أَحْرَقَ وَرْدي

أَحْرَقَ وَرْدي… ثُمَّ قَبَّلَهُ لِيُطْفِئَه رَبَّتَ على رَمادِهِ… وَضَحِكَ… كأَنَّ اللَّهِيبَ ظِلٌّ مَرَّ مِنْ هُنَا وَكَأَنَّني لَمْ أَحْتَرِقْ مَعَه…   ضَحِكَ بِنَصِّ النَّارِ… وَما احتَرَق وَأَنَا بِنَصِّ الضَّحْكَةِ… احتَرَقْتُ هُوَ ما أحَسَّ… وَلا انْتَبَهَ وَلا الرَّمادُ الَّذِي تَرَكَ… انْسَرَق.  …

لَوْلَا رَأَيْتُ الشَّوْقَ

لَوْلَا رَأَيْتُ الشَّوْقَ فِي عَيْنَيْكَ حَبِيسًا كُنْتُ كَفَرْتُ بِقَصَائِدِ العَاشِقِينَ   إِذَا السَّبِيلُ إِلَى وَجْنَتَيْكَ صَارَ مُقَيَّدًا أَطُوفُ رَاجِيَةَ السَّمَاحِ مِنَ العَازِلِينَ   فَإِذَا كَبَّلَتْنِي القُيُودُ وَعُدْتُ دَامِعًا شَكَى الفُؤَادُ جِرَاحَهُ لِرَبِّ العَالَمِينَ   الكاتبة أميمه عبد العزيز

العشق الممنوع 

العشق الممنوع يا عاشقي ما زلتَ في أوردَتي نارًا تُذيبُ الحزنَ في نَظراتي   تسري حروفُك في دمي همسَ الهوى وتُعيدُ عُمْري وتحيي ذكرياتي   أتُراكَ تدري أنّني ما زلتُ لي طفلةَ حبٍّ في رُبا لهفاتي؟   كَمْ كنتَ لحنًا…

الْوَرْدُ الْمِثَالِي …

الْوَرْدُ الْمِثَالِي … الشَّاعر الأَديب محمد عبد القادر زعرورة   دَعُوْنِي دَعُوْنِي لِوَحْدِي لِحَالِي لَا عَمِّي لَا خَالِي جَاوَبَ عَنْ سُؤَالِي   أًتْرُكُونِي لِوَحْدِي أَبْحَثُ عَنْ مَآلِي وَأُحَقِّقُ وُجُوْدِي وَأُحَقِّقُ آمَالِي   أًشَمْشِمُ وُرُوْدِي وَأَنْتَظِرُ الْغَوَالِي هَوَاهُمْ شَاغِلُنِي وَمُسَهِّرُنِي الَّلَيَالِي…

“البوهيميّ”

“البوهيميّ” ألهَجُ باسمِهِ؛ أحملُ صورتَهُ بالأبيضِ والأسوَد أركضُ برفقةِ صوتِه فيوقظُ إيقاعَ الجازِ ليراقِصَني كغجريّةٍ والفساتينُ على الشّرُفاتِ تتقاطَرُ مِنها لوحاتٌ تومئُ للرّفاقِ المتعبينَ في المقاهي قد حانَ ميعادُ الحياة. جباهُ الكؤوسِ تتصبَّبُ شوقاً لشفاهٍ أعناقها تتوق لمباغتة الموج المرسمُ…

أنا امرأةٌ

أنا امرأةٌ.. إذا أحببتُ رجلاً كتبتُ لأجلهِ شعرًا عظيمًا وصرتُ بطلةً في كلِّ حُلمٍ وكنتُ لأجلهِ نورًا مقيمًا فكيف تسألني من أيِّ أرضٍ؟ ومن أيِّ النّساءِ تكونُ ذاتي؟ فأنا بيروتيّة الرّوحِ دومًا وأرضُ الأرز سِحرُ ذكرياتي   تقولُ أنّني هزمتُ…

حدِّثني عنك

حدِّثني عنك   كيف غدَتْ حياتك بعيدا عن كائن لطيف… كأنّه أنا؟   أنظرُ في عينيك وأعرف أنّ الحياة بدد عيدة   وأنّك عنيد… وشرس، شراسة الصّغار   ستهزمك الأيّام،   وستعرف أنّ أجنحة روحك الّتي لم تكسرها الرّيح،  …