







بقلم … سليمى السرايري مِنْ أَيْنَ يَجِيءُ الطُّوفَانُ؟ ا…………………………….ا تَذَكَّرْنِي حِينَ يَأْتِي الْمَسَاءُ وَلَا أُكَونُ… حِينَ يَصْمُتُ قَلَمِي وَتُنْبِتُ ضَحَكاَتِي شُجَيْرَاتٍٍ فِي حَدَائِقِ يَدَيْكَ تَذَكَّرْنِي حِينَ يَنْزَوِي الظِّلُّ خَجُولًا مِنَ الْوَقْتِ وَالزَّمَنِ الرَّدِيءِ اِبْحَثْ جَيِّدًا بَيْنَ طَيَّاتِ الْأَيَّامِ عَنْ…


نُـــدُوبُ الـــزَّمَــــنِ ذِكْرَاك.. لَمْ تَعُدْ نَجْمَةًر تُؤْوِينِي.. صَارَتْ شَظَايَا نَارٍ تَنْهشُ فِي أَعْمَاقِي.. وَأَنَا أَرْوِي أَسَاطِيرَ الْوَدَاعِ.. بِلُغَةِ الْجُرُوحِ.. لُغَةُ العُيُونِ الْمُنْكَسِرَةِ.. كَيْفَ أَهْربُ مِنْ صَوْتٍ يُنَادِينِي.. وَيَدٌ خَائِنَةٌ تَرْسُمُ عَلَى جَبِينِي.. حِكَايَةَ قَلْبٍ لَا يَرْوِيهِ مَاءٌ؟ حَتَّى السَّمَاءُ هُنَا..…
