التصنيف رواد الشعر

ليس اعتذرا

ليس اعتذرا   لَمْ أَكنْ أَنوي تَجاهلَ الفَواصِلِ واِعتراضَ الجُمل.. بحُلمِي الهَفهافِ شَرْينتُ شَوقِي الرَّاعِفِ.. وَعِندَ خَاصرةِ الزَّمنِ لَملَمتُ رَمادَ قَابِيل فيَا تتريَّ الدُّخانِ حَتَّى الزَّوالِ اِخلَع قَميصَ القَلقِ.. تَوجَّس بَعيداً عَن تِرسِ آَشور عَن الرِّماحِ وَالرِّياحِ دَندِن أَغانِي السَّلام…

خليك كده

خليك كده واثبت على الضحكه البراح واعمل من الأمل اللى فى عيونك سلالم للسما ماهو يعنى ممكن..ربما تحتاج لضحكه كنت يوم خزنتها كف وجناح وتروح لناس احتجتهم إدوك فى عز الليل صباح سيبك من الناس النكد جملة عدد إنت الوتد…

بحر الدنيا

بحر الدنيا ،،،، بَحر الدُّنيا دَه بَحر حَويط يِعشَق مِن حُبّ التَّنطيط أمّا السّالِك عَلى نِيّاتُه واللي ف قلبُه الخير مَحطّاتُه واللي ضَميرُه ف طُول دَقّاتُه يِنصُر شَرُّه عليه ويُحيط ،،،،، بَحر الدُّنيا دَه لونه غَميق يِهوى المَكر ويِهوى الضِّيق…

ليتني أستطيعُ

ليتني أستطيعُ أنْ أتخطّى ذاتي لَكَنتُ الأروعَ والأجملَ في حياتي ليتني أستطيعُ أنْ أتخلّى عن مهنتي.. وأنا المحكوم أنْ أكونَ سجّانًا أُحكِمُ إغلاق منافذ نورِ الحُبِّ عن قلبي ليتني أستطيعُ أنْ أكسِرَ قيودَ تمنُّعي وأطلقَ سَراحَ مشاعري من عُقالِها فتعانقُ…

” السّقوط المدوّي” …

” السّقوط المدوّي”                ” بقلم : فاطمة حرفوش- سوريا “ كُشف اللّثامُ عن وجهِ الخديعةِ فبانت حقيقةُ مكرِ اللّئامِ عجزَ الكلامُ عن الوصفِ ولفظت أنفاسها لغةُ البيانِ قافلةُ الحروفِ تاهت في متاهات الصّحراءِ …

كأنَّ الاسم مرآةٌ …

بقلم … انمار عبد الله  كأنَّ الاسم مرآةٌ لا تعكسُ الوجه، بل الأصل… وكأنَّ الحرفَ حين يُقال، يُفضي إلى ما هو أعمقُ مما يُسمع، أبعدُ من الصّوت، وأقربُ إلى الرّوح.   وعلى نسقِ ما كتب درويش، سأكتبُ— لا لأُشبهه، بل…

والآن …

#أمل والآن … واجِهْني وجهًا لوجه رَجُلًا لامرأةٍ مُشتاقة.   *    سَلَكتُ كلَّ الطُّرُقِ الّتي تُؤدّي إلى روما، خَذَلَتْني ساقَتني إليكَ.   *   لا تُحدّثني تحاوِل إنقاذي بطوقِ شَفَتيك دعْني أتمرّغْ في خَرابي أُصادِقُ اليأس أتقلَّبُ في طُمأنينةٍ…

فُسحة …

   د.ناديا حمّاد فُسحة …   الولادةُ بسيطةٌ فأنتَ تصبحُ نفسَكَ   الولادة ليست بداية… بل علامة استفهام* كأنك تسأل: من أنا؟  لماذا أنا؟ وهنا تبدأ الرّحلة     الحياة فسحة بين السّؤال والسّكوت مرآة تنسخك كلّ صباح، ثم تمحوك في…

مُذ لاحَ وجهُك …

بقلم .. خديجة بن عادل *مُذ لاحَ وجهُك*    مُذ لاحَ وجهُكَ في الأكوانِ مُبتَسِمَا زالَ الظّلامُ، وجاءَ الفجرُ مُنتَصِرًا   يا رحمةً سَكَبَتْ في الكونِ ألطافَها وسقتْ قلوبَ الورى صبرًا ومُلتَزِمَا   أنتَ الّذي طافَ جِبريلٌ يُبشِّرُنا أنّكَ المختارُ،…

في متاهات الكون …

بقلم الشاعر … مؤيد نجم حنون طاهر في متاهات الكون …   في فضاءِ الكونِ، حيثُ العدمُ يتنهّدُ، وأسرارُ الأزمنةِ تتشابكُ كخيوطِ العنكبوت، يمضي إنسانٌ… بلا ظلٍّ، بلا ذاكرةٍ، بلا مرفأ.   كلُّ خطوةٍ تأكلهُ، كلُّ صمتٍ يحفرُ في صدرهِ…