التصنيف رواد الشعر

في رحاب الحنين

في رحاب الحنين   “بِاسْمِ الْوَجْدِ الَّذِي لَا يَنْتَهِي وَالْحَنِينِ الَّذِي فِي الْقَلْبِ يَبْقَى” هَا هُنَا أَمْدُدُ كَفِّي فِي الدُّجَى أَسْتَقِي نَارَكَ مِنْ بَيْنِ الرَّمَادِ أَرْفَعُ الْقَلْبَ نُورًا يَنْادِيك أُدْنُ.. أُدْنُ.. عَلَى صَدْرِي وَدَاعًا قَبْلَ أَنْ يَنْكَسِرَ الْقَلْبُ جِرَاحًا وَيُصِيبَ…

بوسطن هذا الصّباح

بوسطن هذا الصّباح على رصيفٍ يغتسل بالنّدى، ينهض الصّباح كطفلٍ يفتح عينيه لأوّل مرّة، تتدافع أشعّة الشّمس بين الأبراج، وتتناثر كالّذهب على صفحة النّهر. بوسطن تستيقظ ببطء، قواربها الصّغيرة تهمس للموج، والجسور ترسم خطوات العابرين بين ضفّتين من ذاكرةٍ وحنين.…

أُغنِيَةُ الفِرَاقِ

أُغنِيَةُ الفِرَاقِ   اِفْتَرَقْنَا… وَانْكَسَرَ فِي القَلْبِ نُورٌ ضَاعَ دَرْبِي… وَانْطَفَتْ كُلُّ الجُسُورِ كُنْتَ تَدْرِي… أَنَّنِي ضَعْفِي كَبِيرٌ كَيْفَ تَمْضِي… فَوْقَ جُرْحِي يَا أَسِيرُ؟   أَمْضِ عَنِّي وَانْتَهَيْنَا قَدْ دَفَنَّا مَا عَلَيْنَا   كَمْ حَمَلْتُ اللَّيْلَ وَحْدِي فِي يَدِي كَمْ…

سماؤنا الأخرى

سماؤنا الأخرى   لَستِ مدينةً ولا جُرحا، ولا سجناً ولا جوعاً يعضّ أنامله، ولا موتاً يُشيِّع نفسهُ تِباعاً كلّ حين، ولا قبراً حُفِرَ في المَدى مرَّة، وجَرَّفَته يد العِدَاء مرّتين… لستِ حَدثاً سَرابِيّاً تنامى في حديث المَرِيدين، ولا هُويّةً ذُبِحتْ…

إذا جاء الأجَل

إذا جاء الأجَل   نحن قومٌ ابتُلينا بالعِللِ والأرزاء ما عرَفنا في يومٍ أنّ هذا ابتلاء أخَذَتنا الدّنيا وأغرَتنا بما فيها حتّى أدرَكنا أنّها دار بلاء وشقاء مَن به علّة سيتماثل بأمر الله إلّا الموت فلا شفاء له ولا دواء…

نبراتك أو عزف السّماء …

بقلم … مفيدة بن علي نبراتك .. أو عزف السّماء   تشكيلة  تثير فيّ اشتهاء الحبر تعربد في رأسي الفكرة تلو الفكرة تراودني طقوس التّعبّد   مجلّلة بخطيئة حوّاء أندلق على الورق    أتحلّل خلف السّتارة حتّى أخرج عن طوري على أن أصبح …

زمنُ الزّنبق …

بقلم… ندى سكاف زمنُ الزّنبق …   يولدُ الحبُّ في موسِمِ الوَداع وقد يموتُ في موسِمِ التّحوُّلات وهيَ إذ تعودُ عَبرَ الحقول في زمنِ الزّنبق  تجدُ السّكَوْكعَ البنفسجيّ  وأزرارَ الذّهبِ البرّاقةَ والطّبيعةَ اللاّهية تحتفلُ بألفِ غرسةٍ وليدةِ ألفِ زرٍّ   …

عَذْرَاءُ البَرِّيَّة …

بقلم الشاعر … مؤيد نجم حنون طاهر عَذْرَاءُ البَرِّيَّة …   عَيْنَاكِ أَحْلَامُ صَبِيَّةٍ يُطَارِدُهَا اللَّيْلُ فِي الأَشْوَاقِ مَكْوِيَّةْ   تَلْسَعُهَا اللَّهْفَةُ، تَرْقُصُ مَعَ أَشْوَاقِي الْمَخْفِيَّةْ   آهٍ عَيْنَاكِ… مِفْتَاحُ أَيَّامِي وَسَفِينَةُ أَحْلَامِي   عَيْنَاكِ قِصَّةُ عَذْرَاءَ تَفِيضُ آهاتٍ شَهِيَّةْ…

خَلَجَاتُ الحَنِينِ …

خَلَجَاتُ الحَنِينِ … يَا مَنْ سَكَبْتَ الحَنِينَ في كؤوسِ الأَنِينِ،   وَصُغْتَ مِنَ اللهْفَةِ عِطْرًا لقلبي الأمينِ…   أرى شَوْقَكَ يُضرمُ جَمْرَ الذّّكْرَى،   وقلبُك لم يَخُنْ يومًا، وَلَا لِغَيْرِ العَهْدِ مَالَ أَوْ حَنَّ.   عَلَى ضِفَافِ الإشتياقِ، تُشادُ مَرَافِئُ الانْتِظَارِ،   وَيَكْتُبُ العَاشِقُونَ رَسَائِلَهُمْ…

سُطورُ الحِكْمَة …

سُطورُ الحِكْمَة …   بقلم …منية محمود   لَا تَزرَعِ الشَّوكَ فِي دَربِ الأَحِبَّةِ مَا لَمْ تَدرِ أَنَّكَ مِنهُ الوَجهُ وَالقَصَبُ   وَلَا تَكُنْ سَوطَ حَقْدٍ فِي مَجَالِسِنا فَالنَّارُ يَأكُلُهَا مَنْ كَانَ يَحتَطِبُ   إِحفَظْ لِسَانَكَ لَا تُلقِيهِ فَاحِشَةً فَاللَّفظُ…