التصنيف رواد الشعر

أمّا قبل

أمّا قبل.. وددتُ مشاركتك الضّحكات هذا اليوم كما وددتُ عناقك طويلًا عناقًا أُسكبُ بعده في ساحات صدرك ما أرقّني طوال الأعوام القاحلة الماضية. أشكو إليك كلّ اللّذات المصطنعة الّتي خلقتُها كما يليق بوقتها وشهوتها وضرورتها.   وأخبرك عن الأغاني الّتي…

أتذكّر جيّدًا

أتذكّر جيّدًا كنتِ تفضّلين ألّا نبوح بحبّنا لأحد   تقولين لي: ربّما أقول لطفلة صغيرة تمشي في الشّارع تمضي وهي تحلم بفارسها الضّائع أو أقولها لشجرة اللّيمون فتثمر موسمًا وفيرًا هذا العام أو أُوشوش غيمة فتحمل المطر لأيّام الجفاف  …

أبيعُ الورد

أبيعُ الورد   أبيعُ الوردَ للعشّاقِ مِن فُلٍّ ومن نَرجِسْ وأسمعُ ضِحكةَ الورداتِ في كفّي إذا أهديتُها تَهمِسْ لأنّ الوردَ مَخلوقٌ خرافيٌّ يُطيِّبُ خاطرَ الأنفُسْ أبيعُ الوردَ للخالي وللمشتاقِ والسّلطانِ والمملوكِ والمفلسْ فَسِحرُ الوردِ مُعجزةٌ تَأمَّلْ مَرَّةً وردةْ وحاولْ وَقتَها…

خذيني

خذيني   خُذيني كقصيدةٍ تُسقطُ مفرداتها عمداً لتفضحَ ما لم يقله الحبر . كنافذةٍ تُطلّ على فراغٍ يبتسم في صمت . كعطرٍ خان ذاكرته فأضاع اسمه في جيب الرّيح.   فأنا يا سيّدتي خطأٌ وُلد من نزفِ اللّغة جرحٌ أزليّ…

قمرٌ يمشي فوق نهر الكلمات

قمرٌ يمشي فوق نهر الكلمات بقلم – أيمن دراوشة ملاحظة: هذه الهايكوات عربية تتجاوز القواعد التّقليديّة؛ لتفتح مساحة واسعة للصّور الشّعريّة والخيال. — 1 الجبالُ تأكل الشّمس ونهرٌ يكتب رسائلي على وجهي. همسُ الظّلال 2 رقصُ القمر والرّيحُ تزرعُ أعصابي…

الجَسَدُ يُعَـاتِبُ الفَضَـاءَ عَلَى ضِيقِ مَسَــاحَتِـه

الدَردَشَـةُ المَسَـائِيَّةُ الرَّابِعَـةُ عَشَرَةُ [ الجَسَدُ يُعَـاتِبُ الفَضَـاءَ عَلَى ضِيقِ مَسَــاحَتِـه . ] طـلال درجاني 1 فِي الحُبِّ أَيضًـا وَأَيضًا _ يَـا امرَأَة _ هٰذَا الحُبُّ سَرِيرٌ بِكَوَاكِبَ وَنُجُومٍ غَفِيرَهْ وَفَضَـاءٌ كَاتِـمُ الأَسرَارِ يُسِرُّنَـا في هَدأَةِ اللَّيلِ نَحنُ فيهِ ،…

مصر

مصر شعر غادة فطوم / سوريا   لمصرَ قافيةٌ ترتّلُ قافيةً لامٌ ثمّ لامٌ ثمّ لامُ، وقاموسٌ من لغاتِ المجدِ. تاريخٌ لا يحتاجُ هويّةً ولا تعريفاً، كنانةُ السّماءِ وإرثُ حضارةٍ يُغْني الحضارةَ على قافيةِ المدى، ويلاقي مدناً موزّعةً في مجرّاتٍ…

ما عاد وجهُ الضَّوء يحفظ شكلنا

ما عاد وجهُ الضَّوء يحفظ شكلنا إذ صار يُفلت من يديه تذاكره   والحبُّ سيّاف يمرُّ ببابنا يخشى على الأطياف ليل مؤامرة   والمقعد الخالي يئنّ كأنّه قلبي الّذي مازال يسأل زائره   كلّ المواعيدِ القديمة أغلقت أحضانها ما حانَ…

كيف لي أن أغنّي

كيف لي أن أغنّي ؟!   كم حاصرتني ظلال الموت ، كم أذاقتني أنواعا من الفقد ! ولم يشفع لي عندها أنّي أشهدتها على فجاج جدبي ، كم يؤنسني وميض عيونكم أيّها الرّاحلون !! عسى أن لا أضلّ بعدكم طريقي…

وافترقنا

وافترقنا   ونسيتني.. يا نبض أوهام الفرح يا صبر أوجاعي يطول يا من محوت بقسوة شغفًا تناثر من جفون باكية وسخرت من صمتي المضرّج بالأمل لتنام عيني عن هواك ويشيح حلمي عن أذاك لا تشتك.. يا قلب من أيدٍ تلوّح…