


أَوّلُها لقاء وأناقة تصرّفاته تَورّدَت فِي خَدّي بَسَاتِينُ الْجُورِي كـَرُمّانةٍ فَرَطَت مِنْ كَثْرَةِ حُمْرَتِها وَعَلَى شفاهي حَقْلٌ مِن الْكَلِمَات المُورقةِ ثانيها دَخَلَتُ بَحرَ عينيكَ أغرقتَني . . وأنقذتَني كَشَهْقَةِ غَرِيقٍ الْتَقَطَ الْهَوَاءَ فَأَيْقَظْتَ أنوثتي الغافية وثالثها نظراته زَادَني…

أعطني موعدًا أَعْطِنِي مَوْعِدًا، فَأَنْتَ نَبْضُ قَلْبِي، وَأَنْتَ الْهَوَاءُ الَّذِي أَتَنَفَّسُهُ… أَعْطِنِي مَوْعِدًا. كَفَى بُعْدًا وَخِصَامًا يُثَقِّلُ رُوحِي، كَفَى لَيَالٍ ضَاعَتْ فِي غِيَابِكَ، كَفَى أَحْلَامًا لَمْ تَكْتَمِلْ إِلَّا بِصَوْتِكَ. حِينَ أَرَاكَ، يَزْهُرُ الْعُمْرُ، وَيَبْتَسِمُ الزَّمَانُ، وَيُضِيءُ الْقَلْبُ…

بقلم … هنده السميراني أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ..هَوَايْ؟! كَسَانِي هَوَاكَ،أَوَتْنِي الْمُقَلْ وَسَالَتْ حُرُوفِي تُرَوّي الأَمَلْ تَمُوجُ اشْتِيَاقًا إِلَيْكَ الْعُيُونْ وَيَرْجُفُ نَبْضِي بِشَوْقِي اشْتَعَلْ تَبُوحُ بِعِشْقٍ كَنَهْرٍ يَسِيلْ فَيَرْحَلُ صَوْتِي، إِلَيْكَ ابْتَهَلْ تَلُوذُ بِذِكْرَى تَطُوفُ بِقَلْبٍ كَوَاهُ غِيَابٌ…





