



أَخِي …… كتب … عِصْمَتْ شَاهِين الدُّوسكي خَبَّرُونِي فِي رُدْهَةِ الْحَيَاةِ مُسْتَلْقِيًا تَغْفُو عَينَاكَ وَعِيونُنَا بِصَمْتٍ بَاكِية أَضَاقَ الْأَسَى تَدَفُّقًَا بَيْنَ جَنْبَيْكَ وَأُهْدَرَ الْحُلُمُ مَا فِيهِ وَأَصَابَ أَمانيا ؟ أَمْ هَاجَتِ الذِّكْرَيَاتُ الْمَاضِيَاتُ وَأَصَرَّتْ تَغْدُو طُيُورَاً…




أَنْتَ الَّذِي صَيَّرْتَ حُزْنِي نُجُومًا، تَرْقُبُ فِي لَيْلِي انْفِجَارَ الْأَسْمَاءِ. كُلُّ الْكَلَامِ إِذَا نَطَقْتُ بِاسْمِكَ يَذُوبُ كَالْبَرْدِ عَلَى شَفَتَيْ وَهْجَاءِ. — أَسْرِي إِلَيْكَ وَكُلُّ الدُّرُوبِ رَمَادٌ، إِلَّا خُطَاكَ عَلَى جَمْرِ الْوِدَادِ. أَنْتَ الْوِشَاحُ الَّذِي يُلْفِظُ صَمْتِي فَيَنْثَرِي نَارًا وَيُبْعِدُ عَنِّي…


